جهات

إفران: في ظل انكماش السياحة الداخلية بسبب الوباء: لكن أغلب المهنيين في سبات عميق لا يساهمون بدورهم في انعاشها .

م.الخولاني
غير خاف على أحد الإنعكاسات والآثار السلبية التي خلفتها تفشي جائحة كورنا والتي ضربت بقوة إقتصادات حتى الدول المتقدمة، وظهرت الأزمة في كل مناحي الحياة وعمت أغلب القطاعات،وأكثرها القطاع السياحي،وبخاصة قطاع الفنادق و المطاعم والمهني المرتبطة بها،
وجاءت زيارة السياحة لجهة فاس مكناس ، وحلت بإفران في جولتها الروتينية ،حيث زارت رفقة عامل الإقليم بعض الوحدات السياحية ،لكن لم تأت بجديد أو بحل سحري ينقذ السياحة من الاحتضار، وما تعيشه من انتكاسة.


ويبقى دور المهنيين من أرباب الفنادق والمطاعم وغيرهما المساهمة في إنقاذ القطاع باتخاذ رزمة من الإجراءات كالقيام بتخفيضات الإيواء والمبيت والتغذية لتشجيع السياحة الداخلية ، مع ترويج المنتوج السياحي وتسويقه عبر وسائل الإعلام ،وبعدة وسائل مع تنظيم أنشطة لاستقطاب الزوار، تدابير لإغراء السائح بزيارة المنطقة والإقامة بها لأكبر مدة، بدل نهج سياسة التباكي والاتكال على الغير،والاعتماد على بعض الدوائر، وكما يقال ما حك جلدك مثل ظفرك، كما على المجلس الإقليمي السياحة رسم برنامج للنهوض بالقطاع الى غد أفضل ينشده الجميع،ولن يتأتى ذلك الا بمساهمة والتحام المهنيين بالإقليم، والملاحظ ،أن مهنيين وعددهم قليل لا يصل إلى عدد أصابع اليد من يجتهدون ويقومون بمحاولات لتنشيط المجال السياحي ،عبر اعتماد وسائل دعائية، فرادى او مثنى ،وعلى رأسهم إدارة أكبر فندق لإفران واخر يحمل إسم صنف من الأشجار وثالث يرمز الى السلام، وزيارة النجم والفنان سعد لمجرد لإفران والإقامة بها من الآليات الدعائية للسياحة ،فهل يتحرك باقي المهنيين أم لا حياة لمن تنادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى