تضجّ بلدة بالينا الواقعة عند ضفاف نهر موي في شمال غرب إيرلندا بالنشاط استعداداً لزيارة يقوم بها الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الأسبوع إلى المكان الذي تتحدّر منه عائلته.
ويصل الرئيس الاميركي إلى البلدة الواقعة شمال مقاطعة مايو الجمعة لإلقاء خطاب أمام الآف السكان في المكان الذي غادره أسلافه منتصف القرن التاسع عشر ليستقروا في بنسيلفانيا بشرق الولايات المتّحدة.
وستكون بالينا واحدة من المحطّات الأخيرة في الجولة التي سيقوم بها بايدن في إيرلندا وإيرلندا الشمالية حيث سيزور بلفاست ودبلن وغيرها من الأماكن المرتبطة بجذوره الإيرلندية.
وحسب تقارير إعلامية، فما زال أقارب لبايدن يعيشون في المنطقة. ويحاول ابن عمّه الثالث جو بلويت التوفيق بين عمله كسبّاك وبين طلبات الصحافة الأجنبية لإجراء مقابلات معه.
وكان بايدن وجّه دعوة لأقاربه من عائلة بلويت لحضور تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، غير أنّهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب جائحة كوفيد. لكنّ هؤلاء الأقارب حضروا احتفالات يوم القديس باتريك في البيت الابيض الشهر الماضي.




