جواد زهر
يعيش مستوصف ترنست بتراب جماعة العرجان بنواحي أوطاط الحاج (إقليم بولمان) ومعه ساكنة الدواوير القريبة منه على وقع الترقب والانتظار بعدما تم إهماله لسنوات من طرف وزارة الصحة ومندوبيتها بالإقليم.
المستوصف وسكنه الوظيفي تم إقامته منذ سنوات طويلة خلت بدوار ترنست ، لكن أهمل بشكل مخزي حتى تلاشى واصبح في خبر كان ، مما يطرح تساؤلات عدة حول تدخلات مندوبية الصحة والإجراءات التي إتخذتها وهل علمت وزارة الصحة بأمره ام ظل طي الكتمان بالرجوع للمسؤولية الملقاة على عاتقها في حماية المنشآت التابعة لها .
الواقع الكارثي لهذا المستوصف يعد بحق وصمة عار في جبين مندوبي الوزارة الذين تعاقبوا على إقليم بولمان ، فالأموال التي خصصت لإنشائه في النهاية هي أموال عمومية كان من الواجب والضروري التدخل وتأهيل هذا المستوصف وكذا حمايته لأن ساكنة ترنست تلح على حقها في الصحة، إذ تضطر يوميا إلى قطع عشرات الكلمترات صوب مدينة أوطاط الحاج أو ميسور من أجل التطبيب وهذا أمر مرفوض ولا يطاق.
حيث طالبت ساكنة دوار ترنست ونددت مرات عديدة بالتدخل لارجاع الامور لنصابها عن طريق تأهيل المستوصف وفتحه للساكنة.