Advertisement
Advertisement

بنعليلو يبرز بنيويورك الأدوار الدستورية لوسيط المملكة في الدفاع عن الحقوق وترسيخ سيادة القانون

هيئة التحرير الخميس 23 مايو 2024 - 11:45

أبرز محمد بنعليلو، خلال اجتماع الخبراء رفيع المستوى، الذي احتضنه مقر الأمم المتحدة الأربعاء بنيويورك، الأدوار الدستورية لوسيط المملكة في الدفاع عن الحقوق، وفي ترسيخ سيادة القانون، ونشر قيم التخليق والشفافية، وإنصاف المرتفقين.

  وأكد وسيط المملكة، في مداخلة ضمن أشغال الاجتماع حول موضوع “ولوج وإشراك العموم: وضع مبادرات استراتيجية للتحسيس بدور مؤسسات الأمبودسمان والوسطاء في النهوض وحماية حقوق الإنسان والحكم الرشيد وسيادة القانون” أن هذه المؤسسة، من خلال معالجتها لتظلمات المرتفقين، تعتبر آلية مهمة لضمان “فعلية حقوق الإنسان”، عبر تحويل مجموعة من الحقوق إلى استحقاقات ارتفاقية “واقعية وملموسة”، أو من خلال تدخلاتها في إطار “مبادرات تلقائية” باعتبارها وسيلة للتوجيه الحقوقي، أو من خلال ما توفره من مؤشرات لقياس حالة الحقوق بالمغرب، انطلاقا من “نظام فرز” يصنف التظلمات على أساس طبيعة الحق موضوع التظلم، لا على مجرد وقائع منعزلة عن مجالها الحقوقي، في إطار “مهمة التقييم الحقوقي”.

وأوضح بلاغ لمؤسسة الوسيط أن بنعليلو اعتبر، بهذه المناسبة، أن مؤسسة الوسيط بمثابة “جسر رابط” بين “الحكامة وحقوق الإنسان”، وبين “الخدمات الارتفاقية ومجالها الحقوقي المفترض”، في سياق مفهوم جديد لرقابة الأداء الارتفاقي، يتجاوز رقابة المشروعية، إلى رقابته من زاوية الحق والعدل والإنصاف.
من جهة أخرى، ذكر وسيط المملكة أن العمل الحقوقي شأن أفقي يهم الجميع، ومن زوايا مختلفة، وبالتالي، فإن تعددية هيئات الحكامة وحقوق الإنسان في المملكة المغربية تقدم نموذجا لحلول ذكية في التنسيق المؤسساتي، مضيفا أن التمايز الذي تفرضه الاستقلالية، وخصوصيات الهوية المؤسساتية، وسيادية القرارات المتخذة، لم يحل أبدا دون استثمار أمثل لمجالات التقاطعات.

كما أكد أن مداخل التنسيق المؤسساتي في المملكة المغربية تستند إلى مرجعية دستورية وقانونية، وإرادة العمل المشترك، وتزاوج بين المستوى المرجعي الوطني والمستوى المعياري الدولي، دون أن تستبعد “البعد الحقوقي” في ذاته كأحد المداخل العملياتية لهذا التنسيق.

وأشار بنعليلو إلى أن إدماج متطلبات “التكامل” في الأداء المؤسساتي يشكل رافدا مهما لإضافة المكتسبات لمساحات اشتغال المؤسسات المعنية، ولإعطاء المزيد من الدعم في التعاطي مع قضايا حقوق الإنسان، وجعل مستويات هذا الدعم تلامس الاحتياجات المعبر عنها بعفوية في أبعادها الجزئية.

وأبرز البلاغ أن هذه المشاركة تأتي لتؤكد الاحترام الكبير والمكانة الحقوقية المرموقة اللذين تحظى بهما المملكة في المحافل الدولية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من موقع فايس بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من موقع فايس بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من موقع فايس بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 16 يونيو 2024 - 23:11

برقية تهنئة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية بمناسبة عيد الأضحى

الأحد 16 يونيو 2024 - 22:29

الملك محمد السادس يتوصل من رئيس دولة فلسطين

الأحد 16 يونيو 2024 - 21:34

الملك محمد السادس يتلقى برقية تهنئة السيسي

الأحد 16 يونيو 2024 - 18:00

أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك