المغرب في المرتبة السادسة عربيا و74 عالميا في تقرير الأمان العالمي

هيئة التحرير11 سبتمبر 2024آخر تحديث :
المغرب في المرتبة السادسة عربيا و74 عالميا في تقرير الأمان العالمي

أفاد تقرير من إنجاز موقع “يمن المستقبل” أن المغرب بلد يتوفر على كل عناصر الاستقرار بحسب استطلاع نامييو الدولي لمعدلات الجريمة لعام 2023، والذي اعتبر المغرب يضاهي دول أوروبا الأكثر أمانا والتي يمكن للسياح من كل دول العالم السفر إليها وسط درجة عالية من الأمان والراحة.

وحسب ذات المصدر، احتل المغرب المرتبة السادسة عربيا و 74 عالميا في تقرير الأمان العالمي الذي نشره معهد الاقتصاد والسلام حول أكثر البلدان أمانا في العالم لعام 2022.

ويرتبط ذلك التدفق السياحي كذلك باحترام العادات والتقاليد المحلية والمعايير الثقافية، ساهم ذلك في تقديم صورة إيجابية عن البلاد في الإعلام العالمي. كما أن مؤشر الأمن والأمان أبرز أن المغرب الأول إفريقيا وأفضل من أمريكا عالميا.

يجوز لنا أن نطرح السؤال التالي.. كيف حقق المغرب هذا التميز ونجح في التفوق على دول أطلسية وأوربية؟ كما يرتبط بهذا السؤال سؤال آخر وهو هذا المستوى من مؤشرات الأمن والأمان نتاج من؟

وأوضح التقرير أن الإجابة على هذين التساؤلين تقتضي الإشارة إلى إن السياسات العامة والتنمية التي خطها المغرب بتوجيه ومتابعة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد أفضت إلى نتائج إيجابية من مخرجاتها تمتع المغرب باستقرار سياسي نادر. فالجميع سواسية أمام القانون والقضاء يعمل باستقلالية والقاضي المغربي يصدر أحكاما مصدرها القانون والضمير.

وأكد المصدر على حقيقة مفادها أن كل هذا المستوى العالي من الأمن والاستقرار الذي جعل من المغرب بيئة جاذبة للسياح والزوار من كل بقاع العالم ويستضيف في كل عام أهم المؤتمرات والمعارض الدولية هو ثمرة يانعة من ثمار رجال الأمن وقادة المؤسسة الأمنية الساهرون على أمن البلاد والعباد.

وقال التقرير “من السهل في كل بلد أن تضع الخطط وترسم استراتيجيات للأمن ولكن المشكل في التطبيق وهنا بفضل العقول النيرة من قادة المؤسسات الأمنية بكل صنوفها والمتابعة والمثابرة واعتماد معايير علمية للعمل الأمني والذي هو جزء لا يتجزأ من الإستراتيجية العامة للدولة في تحقيق التنمية الشاملة وجلب الاستثمار كان يقف خلفه رجال مجهولين نذروا عقولهم وأرواحهم في الحرص على سلامة البلاد من كل تداعيات الإرهاب العابر للحدود ومتابعة عناصر الجريمة من خلال ما يسمى الأمن الوقائي بمعنى النجاح في خطط منع وقوع الأعمال الإجرامية والإرهابية وليس بعد وقوعها وملاحقة المجرمين”.

وأشار المصدر أن “المتابع للشأن الأمني يلمس كم عدد الحالات التي تدخلت فيها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرة العامة لمراقبة التراب الوطني وألقت القبض على خلايا تحضر لأعمال إرهابية بل حتى أمسكت بخيوط خلايا نائمة”.

ولفت التقرير إلى أن حقيقة باتت لا غبار عليها وهي أن الأجهزة المغربية الموكل لها الملف الأمني بقدراتها و خبراتها صارت عابرة للحدود و رائدة في العمليات الاستباقية و استقطاب المعلومة الدقيقة و تحليليها باحترافية خصوصا و أن العالم اليوم أصبح يعيش حرب المعلومات و فك خيوط الخلايا النائمة حتى داخل دول الاتحاد الأوربي و بذلك التفوق و التمكن جعل منها سباقة في امريكا بشهادة مسؤولي هذه البلدان.

نحن كمغاربة أقل الواجب علينا أن نشكر هؤلاء الرجال الأشداء الساهرون على أمن الوطن فلهم ترفع القبعات.

ونفخر بما يحرزه المغرب من مكانة متميزة بين الأمم والشعوب. هذا البلد بات قبلة للسياح من كل أصقاع العالم والذين نقرأ ما يكتبون من انطباعات عن كرم الضيافة المغربية وحسن استقبال السائح والزائر بروح مجبولة على الطيبة والترحيب والاحترام.

سلاما على بلدي وتحية من القلب للرجال الأبطال من قادة وضباط الأمن والشرطة والدرك والقوات المسلحة الملكية والأعوان وكل من يساهم في المحافظة على أمن هذا الوطن الكبير والعزيز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة