في إطار التزامها المتواصل بخدمة مرضى السكري وتخليداً للمناسبات الوطنية والعالمية الهامة، نظمت جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب (AADM) يوم امس الخميس 06 نونبر 2025، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة مقاطعة جنان الورد، وذلك بمقر الجمعية بعين النقبي بفاس. وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع اليوم العالمي لداء السكري وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، لتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المدني في الرعاية الصحية والتحسيس.
شهدت القافلة إقبالاً كبيراً من ساكنة المقاطعة جنان الورد، حيث قدمت مجموعة من الخدمات الصحية المجانية و توزيع الأدوية مجانية و توزيع الة قياس السكرى.
في تصريح خاص لجريدة “فايس بريس”، أكد السيد محمد الحجاجي، رئيس جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب، على أهمية هذه الأنشطة ودور الجمعية الرائد، قائلاً:
“إن جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب هي أكثر من مجرد جمعية، إنها بيت خبرة ودعم للمصابين بداء السكري وعائلاتهم. منذ تأسيسها، قطعت الجمعية أشواطاً هامة في خدمة هذه الفئة من مختلف الأعمار، ولم تقتصر أنشطتنا على القوافل الطبية فحسب، بل شملت أيضاً إقامة الخيمة الدائمة لاستقبال المصابين وتوعيتهم بمضاعفات هذا المرض الصامت والخطير، والانتظام في لقاءات علمية يشرف عليها دكاترة مختصون في التغذية ومرض السكري وأمراض القلب والشرايين.”
وأضاف الحجاجي: “إن تنظيم هذه القافلة بالتزامن مع ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة واليوم العالمي للسكري، يؤكد أن العمل الجمعوي هو جزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا.
نحن نؤمن بأن الوقاية خير من العلاج، ولذلك نسعى جاهدين لتعزيز ثقافة الكشف المبكر والتربية العلاجية لتمكين المرضى من إدارة مرضهم بشكل أفضل واكتساب المزيد من الاستقلالية.”
و تعتبر جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب نموذجاً للعمل الجمعوي الجاد والمسؤول على الصعيد المغرب. وقد اكتسبت أطرها الطبية وشبه الطبية مهارات وخبرات واسعة في مجال إنجاح مثل هذه القوافل المتعددة الاختصاصات، بالتعاون الوثيق مع الشركاء الفاعلين كالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والسلطات المحلية ومجالس العمالات.
إن هذه المبادرات الإنسانية النبيلة تسلط الضوء على الدور الهام الذي يلعبه المجتمع المدني كقوة مساندة للجهود الحكومية في القطاع الصحي، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز للولوج إلى الرعاية الطبية.





