في إطار التفاعل الفوري والميداني مع حاجيات الساكنة، وتنفيذاً للتعليمات الصارمة للسيد عامل إقليم تاونات، شهدت المنطقة اليوم تحركات مكثفة لآليات التجهيز، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية ولجنة اليقظة، بهدف فك العزلة وضمان انسيابية السير في عدد من المحاور الطرقية الحيوية ذات التضاريس الصعبة.
وقد تركزت التدخلات اليوم بشكل خاص على مستوى الطريق المؤدية إلى “تايناست”، مروراً بـ “سد أسفالو” وصولاً إلى “مشيخة الكدية”. وتأتي هذه العملية ثمرة للتنسيق المباشر بين مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز والسلطة المحلية، حيث سُخرت آليات ثقيلة وموارد بشرية لفتح المسالك وتأمين تنقل المواطنين في هذه المناطق التي تعرف بوعورة تضاريسها.
ويُسجل للمسؤول الأول عن الإقليم، السيد العامل، حرصه الشديد ومواكبته اليومية لتفاصيل هذه التدخلات. فبرغم الصعوبات الطبيعية التي تميز جغرافية إقليم تاونات، والمعروفة بالمنحدرات والمسالك الجبلية الوعرة، إلا أن المجهود الجبار والاستباقية التي طبعت عمل لجنة اليقظة تحت إشرافه المباشر، ساهمت بشكل فعال في التغلب على هذه المعيقات.
وقد عبرت ساكنة الدواوير المستفيدة بمشيخة الكدية والمناطق المجاورة لسد أسفالو عن استحسانها لسرعة وتوقيت هذا التدخل، الذي يعكس مفهوم “سلطة القرب” وتجند الإدارة الترابية لخدمة الصالح العام وسلامة المواطنين في أصعب الظروف.
ويؤكد هذا التدخل الميداني مرة أخرى، أن إقليم تاونات، رغم تحدياته الجغرافية، يشهد دينامية عمل متواصلة يقودها السيد العامل بحزم ومسؤولية، لضمان عدم بقاء أي منطقة تحت وطأة العزلة، مكرساً بذلك نهجاً تدبيريا يقوم على الفعالية والوجود الميداني المستمر.








