ابراهيم ابركان/اسبانيا
بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، وتكريساً لقيم الاعتزاز بالهوية الوطنية والموروث الثقافي المغربي الأصيل، تنظم جمعية “روساس” للثقافة الأمازيغية، برئاسة السيد علي طاويل، حفلاً ثقافياً وفنياً كبيراً يوم 31 يناير 2026 بمدينة جرونة.
ويُنظم هذا الحدث بشراكة متميزة مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بجرونة، وبتعاون مع جمعية “اتحاد إخوة العالم”، في خطوة تعكس تلاحم نسيج المجتمع المدني المغربي بالخارج والتفافه حول ثوابت الهوية المغربية المتعددة الروافد.
و يأتي هذا الحفل في إطار الجهود الدؤوبة للتعريف بالثقافة الأمازيغية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، والحفاظ على موروثها الحضاري العريق. كما يهدف المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى تمتين الروابط الثقافية والاجتماعية بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بمدينة جرونة وضواحيها و خلق فضاء للتواصل وصلة الرحم بين مغاربة إسبانيا و الاحتفاء بقيم “إيض يناير” التي ترمز إلى التضامن، التآزر، والتفاؤل بموسم فلاحي خصب.
من المرتقب أن يشهد الحفل برنامجاً حافلاً يجمع بين المتعة والإفادة، حيث سيتضمن عروضاً فلكلورية أمازيغية تعكس غنى التراث الشعبي و وصلات موسيقية تراثية تحتفي بالإيقاعات المغربية الأصيلة كما ستكون كلمات افتتاحية لممثلي القنصلية العامة والجمعيات المنظمة، لتسليط الضوء على الرمزية التاريخية للسنة الأمازيغية في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
ومن المنتظر أن يعرف هذا العرس الثقافي حضوراً وازناً لعدد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، إلى جانب فعاليات جمعوية وثقافية وشخصيات دبلوماسية، مما يؤكد أهمية مثل هذه المحطات في تعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة وترسيخ روح المواطنة لدى الأجيال الصاعدة في المهجر.




