سوق الأربعاء الغرب: تدخل بطولي للسلطات المحلية لإنقاذ أسر حاصرتها سيول “واد أمضى”

هيئة التحرير29 يناير 2026آخر تحديث :
سوق الأربعاء الغرب: تدخل بطولي للسلطات المحلية لإنقاذ أسر حاصرتها سيول “واد أمضى”

شهدت مدينة سوق الأربعاء الغرب، وتحديداً عند المدخل المؤدي لطريق مولاي بوسلهام، استنفاراً أمنياً وإنسانياً كبيراً إثر ارتفاع منسوب مياه “واد أمضى”، مما أدى إلى محاصرة عدد من الأسر القاطنة بمحاذاة المجرى المائي. وقد تكللت التدخلات العاجلة للسلطات المحلية بالنجاح في تأمين المواطنين وإجلاؤهم إلى بر الأمان دون تسجيل خسائر في الأرواح.

في مشهد يجسد روح المسؤولية والتفاني في خدمة الصالح العام، قاد السيد أمين الرياحي، قائد المقاطعة الأولى، عمليات الإنقاذ ميدانيًا. وقد عاينت الساكنة تواجد القائد في الصفوف الأمامية وسط السيول، مشرفاً بشكل مباشر على توجيه الفرق وتأمين ممرات آمنة للعالقين، مما عكس حساً وطنياً عالياً والتزاماً راسخاً بسلامة المواطنين.

لم تكن هذه العملية لتنجح لولا التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة. فقد عملت عناصر الوقاية المدنية بمهنية عالية وباستخدام معدات الإنقاذ اللازمة، مدعومة بفرق القوات المساعدة وأعوان السلطة الذين شكلوا درعاً بشرياً لتنظيم العملية ومنع وصول المواطنين إلى مناطق الخطر. هذا التلاحم بين القيادة المحلية وعناصر التدخل الميداني كان العامل الحاسم في السيطرة على الوضع وتجنيب المنطقة كارثة محققة.

وعلى إثر هذه الأحداث، ونظراً لاستمرار الاضطرابات الجوية، أطلقت السلطات المحلية نداءات عاجلة لعموم المواطنين، وخاصة القاطنين بالقرب من الوديان والمناطق المنخفضة، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وشددت السلطات على أهمية الابتعاد عن مجاري المياه والجسور المغمورة، مؤكدة أن فرق الرصد والتدخل ستظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي طارئ.

إن هذا التدخل الإنساني الناجح لا يعكس فقط جاهزية الأجهزة المختصة، بل يرسخ قيم التضامن والتآزر التي تظهر معدن المغاربة الأصيل في الأوقات العصيبة. تحية تقدير لكل من ساهم في هذا العمل النبيل، من سلطات محلية، ووقاية مدنية، وقوات مساعدة، وأعوان سلطة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة