برافو لرجال حرمو.. جدارمية بومية طيحو عصابة التليفونات اللي روعات أغبالو في وقت قياسي

هيئة التحرير13 فبراير 2026آخر تحديث :
برافو لرجال حرمو.. جدارمية بومية طيحو عصابة التليفونات اللي روعات أغبالو في وقت قياسي

عاشت جماعة أغبالو التابعة لإقليم ميدلت، خلال الأيام الماضية، حالة من الاستنفار الأمني والترقب، عقب تعرض سلسلة من المحلات التجارية المتخصصة في بيع الهواتف النقالة لعمليات سطو محكمة.

هذه الأفعال الإجرامية خلفت صدمة قوية وسط التجار والساكنة، وتسببت في خسائر مادية جسيمة، لا سيما بعد انتشار مقطع فيديو لجريدة “فايس بريس” تحت عنوان “شفارة الليالي دايرين حالة لموالين التليفونات”.

وفي تفاعل فوري وجاد مع هذه الأحداث، أبان المركز الترابي للدرك الملكي ببومية عن علو كعبه وحس أمني رفيع. فمباشرة بعد تسجيل الشكايات وتداول المعطيات، باشرت العناصر الدركية تحقيقات ميدانية وتقنية دقيقة، مسخرةً كافة الوسائل اللوجستية والتقنية المتاحة لفك طلاسم هذه السرقات في أسرع وقت ممكن.

وقد مكنت اليقظة والمهنية العالية لعناصر الدرك، في مرحلة أولى، من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه في ظرف وجيز. وقد جرى تقديمه أمام أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، في احترام تام للمساطر القانونية والضمانات المكفولة.

ولم يتوقف المجهود الأمني عند هذا الحد؛ بل تواصلت الأبحاث والتحريات بتنسيق محكم وذكاء ميداني، لتمتد خيوط القضية إلى منطقة “تغسالين” بإقليم خنيفرة. وفي إطار توسيع دائرة البحث، تمكنت العناصر الأمنية من توقيف شخص آخر يشتبه في ارتباطه الوثيق بهذه الشبكة الإجرامية.

وفي خطوة حاسمة، انتقلت عناصر الدرك الملكي ببومية، إلى منطقة تغسالين، حيث تكللت المهمة بحجز السيارة التي كان يستعملها المشتبه فيه الرئيسي في تنفيذ عمليات السرقة والفرار، وهو المعطى الجوهري الذي سيعزز مسار البحث القضائي ويساعد في كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه العصابة.

إن هذه العملية الأمنية النوعية للدرك الملكي ببومية لم تكتف بالبعد “الزجري” المتمثل في التوقيف، بل حملت طابعا “استباقياً” مهماً، حيث قطعت الطريق على تنفيذ مخططات إجرامية أخرى كانت تتربص بممتلكات المواطنين والتجار.

اليوم، وبفضل الحضور الميداني القوي واليقظة المستمرة لرجال الدرك الملكي ببومية، عاد الهدوء والشعور بالأمن إلى مدينة أغبالو ونواحيها، وسط إشادة واسعة من الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بهذه التحركات الناجعة التي تؤكد مرة أخرى أن الدرك الملكي هو خط الدفاع الأول ضد الجريمة، والعين التي لا تنام لحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة