مع إطلالة أولى أيام شهر رمضان المبارك، فوجئ المغاربة بتحول غير سار في بورصة أسعار الدواجن؛ فبعد أسابيع من الاستقرار الذي طمأن جيوب المواطنين، عادت الأسعار لترتفع بشكل فجائي، مخلفة حالة من التوجس في الأوساط الشعبية.
سجلت نقاط البيع بمختلف ربوع المملكة قفزة ملحوظة، حيث استقر سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي عند عتبة 18 درهماً في أغلب الأسواق، بعدما كان يتراوح في مستويات أقل بكثير قبيل أسابيع قليلة. هذا الارتفاع لم يكن تدريجياً، بل جاء متزامناً بدقة مع ذروة الطلب التي تسبق وترافق الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
يرى الكثير من المواطنين أن وصول السعر إلى 18 درهماً يعتبر “خطاً أحمر” يؤثر بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة التي تعتمد على الدواجن كبروتين أساسي.
أمام هذا الوضع، يبقى الرهان قائماً على مدى قدرة الأسواق على استعادة توازنها في الأيام القادمة، وسط آمال بأن تتدخل لجان المراقبة لضبط الانفلاتات وضمان وصول هذه المادة الحيوية للمواطن بأسعار معقولة.




