أفادت هيئة الصحة العامة في فرنسا بأن موجات الحرارة التي عرفها صيف 2025 تسببت في أكثر من 5700 حالة وفاة، وفق الحصيلة النهائية الصادرة اليوم الجمعة 27 فبراير الجاري.
وأوضحت الهيئة أن هذه الوفيات تعزى إلى التعرض للحرارة خلال فترة المراقبة الصيفية، ما يمثل أزيد من 3 في المائة من إجمالي الوفيات المسجلة بمختلف أسبابها على الصعيد الوطني.
وأكد التقرير أن جميع الفئات العمرية تأثرت بموجات الحر، غير أن نحو ثلاثة أرباع الضحايا كانوا في سن 75 عاما فما فوق، ما يعكس هشاشة الفئات المتقدمة في السن أمام الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة.
وصُنف صيف 2025 كثالث أحر صيف تشهده فرنسا منذ سنة 1900، بعدما تجاوز متوسط درجات الحرارة المعدلات الموسمية العادية بـ1.9 درجة مئوية.
وسجلت البلاد أربع موجات حر شديدة، اثنتان منها استثنائيتان امتدتا من 19 يونيو إلى 6 يوليوز، ومن 8 إلى 19 غشت، وشملت 69 مقاطعة، ما يعني تأثر نحو 80 في المائة من السكان بهذه الظروف المناخية القاسية.




