هيئة التحرير | جريدة فايس بريس
في إطار حرصها الدائم على تنوير الرأي العام المحلي والوطني، والتزاماً منها بمصداقية الكلمة وشرف المهنة، تضع جريدة “فايس بريس” قراءها الكرام في قلب الحقيقة، وتكشف الستار عن كواليس المقال المثير للجدل الذي أحدث ضجة واسعة يوم أمس.
فقد نشرت جريدتنا يوم أمس الجمعة مقالاً نارياً تحت عنوان: “فضيحة سياسية بفاس: ساكنة زواغة تنتفض وتطرد برلمانياً شر طردة.. ولا لبيع الذمم بـ 100 درهم”. وقد استندت هيئة التحرير في صياغة هذا الخبر على معطيات وتدوينات نشرها الفاعل الجمعوي “رشدي المهلاوي”، والذي اعتبرناه في حينه مصدراً لنقل نبض الشارع.
ولكن، وإيماناً منا بقدسية الخبر وضرورة التحري المعمق، لم نتوقف عند هذا الحد. فقد باشرت طواقمنا الصحفية تحقيقاتها الخاصة لتقصي الحقائق من مصادرها الرسمية، حيث قمنا بربط الاتصال المباشر مع النواب البرلمانيين بالدائرة الشمالية.
وهنا كانت المفاجأة المدوية؛ حيث نفى السادة النواب جملة وتفصيلاً كل ما ورد في المقال، مؤكدين بشكل قاطع أن كل ما تم الترويج له في تدوينة الفاعل الجمعوي المذكور لا يمت للحقيقة بصلة، وما هو إلا أخبار زائفة وافتراءات تهدف إلى التشويش وتغليط ساكنة المنطقة وخلق بلبلة مجانية.
إننا في جريدة “فايس بريس”، إذ نضع هذه الحقائق بين يدي المتابع الكريم، نؤكد أننا لن نكون أبداً بوقاً لتمرير المغالطات أو تصفية الحسابات عبر استغلال منبرنا لنشر الشائعات. كما نعتذر لقراءنا الأعزاء عن أي لبس تسببت فيه تلك المعطيات غير الدقيقة، متعهدين بالبقاء دائماً في خط الدفاع الأول عن الحقيقة، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول استغلال الصحافة لتضليل المواطنين.
الحقيقة أولاً.. والمصداقية شعارنا الدائم.




