في أجواء روحانية مفعمة بنفحات شهر رمضان الأبرك، وتزامناً مع الأجواء الإيمانية العطرة التي تسبق إحياء ليلة القدر المباركة، بصم السيد النائب البرلماني عن إقليم مولاي يعقوب، حسن بلمقدم، على مبادرة تواصلية رائدة ومتميزة، نجح من خلالها في لمّ شمل عائلة حزب الأصالة والمعاصرة.
فقد نظم السيد بلمقدم مأدبة إفطار جماعي كبرى، يوم الإثنين 16 مارس 2026، بضيعته الخاصة بجماعة عين الشقف، وذلك تحت إشراف الأمانة الإقليمية للحزب.
وقد شكل هذا اللقاء الرمضاني الاستثنائي، الذي يسوده الدفء وروح الأخوة، محطة سياسية وتنظيمية بامتياز؛ إذ عرف حضوراً وازناً لوجوه حزبية بارزة، في مقدمتهم رؤساء وممثلو الجماعات الترابية العشر التابعة لإقليم مولاي يعقوب، إلى جانب عضوات وأعضاء المجلس الوطني للحزب، ونخبة من الفعاليات الحزبية والمنتخبين المحليين.
وتأتي هذه الخطوة المحمودة التي أقدم عليها السيد حسن بلمقدم، لتؤكد من جديد حنكته السياسية وحرصه الشديد على رص صفوف حزب “الجرار” بالإقليم. فقد شكل الإفطار فرصة سانحة للتلاقي وتبادل الرؤى حول مجمل القضايا التنظيمية والسياسية الراهنة، فضلاً عن تدارس سبل الارتقاء بالأداء الحزبي ليواكب تطلعات المواطنين ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.
وتندرج هذه الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بإقليم مولاي يعقوب في سياق الانفتاح المستمر على مختلف الفاعلين، والعمل الدؤوب على توحيد الجهود وتكثيف التنسيق الميداني بين المنتخبين والمناضلين. وهو ما من شأنه أن يخدم المصلحة الفضلى للإقليم، ويساهم بشكل فعال في تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة.
كما مثّل هذا اللقاء التواصلي محطة هامة لاستشراف آفاق العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية القادمة. وفي هذا الصدد، أجمع الحاضرون على ضرورة مواصلة العمل الجاد، وتعزيز سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، والانخراط الفعلي في الدفاع عن قضايا الساكنة ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها الإقليم.
وخلال فعاليات هذا اللقاء، نوهت العديد من المداخلات بالدور المحوري الذي يلعبه النائب البرلماني حسن بلمقدم، مشيدين بأهمية هذه المبادرات القيمة التي تذيب الجليد، وتساهم في توطيد العلاقات الإنسانية والسياسية بين مختلف مكونات الحزب. كما ثمنوا عالياً حرص القيادة الإقليمية على ترسيخ ثقافة التشاور والعمل الجماعي المشترك.
وفي ختام هذه الأمسية الرمضانية الناجحة، عبر الحاضرون عن فخرهم واعتزازهم بهذا اللقاء الذي مزج ببراعة بين البعد الروحي والتضامني لشهر الصيام، والبعد التنظيمي للحياة السياسية، مجددين عزمهم الراسخ على مواصلة التنسيق والعمل جنباً إلى جنب خدمةً للصالح العام ولساكنة إقليم مولاي يعقوب، وتعزيزاً لمكانة الحزب وريادته في المحطات السياسية والتنموية المقبلة.





