في خطوة تعكس الدينامية السياسية المبكرة التي تشهدها العاصمة العلمية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أعلن المستشار الجماعي علي بومهدي، أحد أبرز الوجوه المعارضة داخل مجلس جماعة فاس، عن قراره بخوض غمار الانتخابات التشريعية لعام 2026.
وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة نشرها بومهدي على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أكد عزمه على نقل تجربته السياسية من الشأن المحلي إلى المستوى الوطني التشريعي. وقال في تدوينته: “بعد تجربة متواضعة لكنها غنية بالدروس في موقع المعارضة داخل مجلس الجماعة، والتي حاولنا من خلالها الدفاع عن قضايا المواطنين بكل مسؤولية وصدق، نعلن اليوم عن خوض تجربة جديدة في الانتخابات التشريعية لسنة 2026″.
وأوضح المستشار الجماعي أن طموحه يتركز على مواصلة المسار ذاته، ولكن هذه المرة من داخل قبة البرلمان، بهدف خدمة مدينة فاس والوطن بشكل أوسع وأعمق، على حد تعبيره. واختتم بومهدي رسالته بتوجيه الشكر لداعميه قائلاً: “ثقتكم كانت دائماً مصدر قوتنا، ودعمكم اليوم هو دافعنا للاستمرار… معاً من أجل تمثيلية مشرفة وصوت صادق يعبر عنكم”.
ويُعرف علي بومهدي في الساحة السياسية المحلية بكونه معارضاً قوياً وشرساً داخل مجلس جماعة فاس، حيث طالما عُرف بمداخلاته النقدية ومواقفه الحازمة تجاه طريقة تدبير الشأن العام المحلي للمدينة. ومن المتوقع أن يضفي ترشحه تنافسية ملحوظة على المشهد الانتخابي في الدائرة التي سيترشح بها، نظراً للرصيد السياسي الذي راكمه خلال فترة تواجده في صفوف المعارضة.




