جهة فاس-مكناس تتألق في عيون زوارها: لقاء استثنائي يجمع مسؤولي الجهة بصانع المحتوى الكويتي أحمد الحربي

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
جهة فاس-مكناس تتألق في عيون زوارها: لقاء استثنائي يجمع مسؤولي الجهة بصانع المحتوى الكويتي أحمد الحربي

في إطار تعزيز الإشعاع السياحي والثقافي للمملكة المغربية، وشهدت مدينة فاس مساء يوم الجمعة لقاءً تواصلياً متميزاً جمع سادة نواب رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، ومسؤولي إدارتها، بأحد أبرز صناع المحتوى في العالم العربي، التيك توكر الكويتي أحمد الحربي، صاحب الحساب الشهير “#صج_و_الله”.

وقد ترأس هذا اللقاء كل من السيد يونس الرفيق، النائب الأول لرئيس جهة فاس-مكناس، والسيد عبد الحق أبوسالم، نائب الرئيس، والسيدة حليمة الزومي، نائبة رئيس الجهة، إلى جانب السيد عدنان الزروقي، المدير العام للمصالح. وشكل هذا الموعد فرصة سانحة للحديث عن صورة المغرب المشرقة في عيون زواره، وكيف أصبحت المملكة، بفضل أمنها وتنوعها، وجهة مفضلة ومحجاً للشباب العربي.

لم يعد المغرب يقدم اليوم كمجرد وجهة سياحية عابرة، بل كنموذج رائد للتنوع الثقافي والانفتاح الإنساني. وهو ما ينعكس جلياً في تفاعل صناع المحتوى الإيجابي مع تفاصيل الحياة اليومية للمدن المغربية. وتأتي مثل هذه اللقاءات لتعزز القناعة الراسخة بأن الرأسمال اللامادي للمملكة، القائم على كرم الإنسان وغنى الثقافة، يظل أقوى عناصر إشعاعها وجاذبيتها.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد السيد يونس الرفيق، النائب الأول لرئيس الجهة، بالدور المحوري الذي يلعبه صناع المحتوى الهادف في الترويج للمؤهلات السياحية. واستعرض سيادته الدور الاستراتيجي لجهة فاس-مكناس كقطب اقتصادي وسياحي هام يربط شمال المملكة بجنوبها. كما قدم شروحات وافية حول البنية التحتية المتطورة للجهة، مسلطاً الضوء على التنوع الجغرافي الفريد الذي يجمع بين الجبال والغابات والسهول، فضلاً عن المنتجعات السياحية الرائدة عالمياً (مثل إفران ومولاي يعقوب)، مما يجعل الجهة قبلة للسياحة الجبلية، والاستشفائية، والبيئية.

من جانبه، أخذ السيد عبد الحق أبوسالم، نائب رئيس الجهة، الضيف الكويتي ومتابعيه في رحلة عبر الزمن، مبرزاً المكانة التاريخية لمدينة فاس كعاصمة علمية وروحية للمملكة. وتحدث بإسهاب عن التراث المعماري الفريد، والأسوار التاريخية الشامخة التي تحكي قصص اثني عشر قرناً من الحضارة، والأزقة العتيقة التي تنبض بالحياة، مؤكداً أن فاس ليست مجرد مدينة، بل هي متحف حي مفتوح على العالم.

ولم يخل اللقاء من لمسة فنية، حيث أكدت السيدة حليمة الزومي، نائبة رئيس الجهة، على الأهمية البالغة لقطاع الصناعة التقليدية الذي يعتبر الشريان النابض لاقتصاد الجهة. واستعرضت مهارة الصانع التقليدي الفاسي والمكناسي في النقش على النحاس، وصناعة الفخار، والزليج البلدي، والمنتجات الجلدية، مبرزة جهود الجهة في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل ودعمه ليعبر القارات.

وقد أضفى التيك توكر الكويتي، أحمد الحربي، طابعاً عفوياً وحماسياً على اللقاء من خلال توثيقه عبر “بث مباشر” (Live) تابعه الآلاف من مختلف الدول العربية والعالمية. وعبّر الحربي عن انبهاره الشديد بجمال جهة فاس-مكناس وحفاوة الاستقبال التي تعكس كرم الضيافة المغربية الأصيلة.

ووجه الضيف الكويتي رسالة شكر وامتنان وتقدير إلى السيد رئيس جهة فاس-مكناس، والسيد يونس الرفيق النائب الأول، والسادة النواب، والسيد المدير العام للمصالح، على هذا الترحيب الاستثنائي. وفي لحظة تفاعل كبيرة مع متابعيه، أطلق الحربي وعداً ببرمجة زيارات ميدانية قادمة لتشمل كافة أقاليم وعمالات جهة فاس-مكناس (فاس، مكناس، إفران، صفرو، بولمان، تازة، تاونات، الحاجب، ومولاي يعقوب)، لنقل جمالها وتنوعها للعالم.

وفي ختام هذا اللقاء الأخوي، الذي سادته أجواء من الفرحة الغامرة والاعتزاز المتبادل، تم تنظيم حفل تكريم رمزي لصانع المحتوى أحمد الحربي، تقديراً لجهوده في نقل صورة جميلة وصادقة عن المغرب. لتبقى الرسالة الأسمى: مسؤوليتنا جميعاً كمسؤولين وزوار ومواطنين هي الحفاظ على هذه الصورة المشرقة لبلدنا وتسويقها بأبهى حلة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة