دخل إطفائيو مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء أسبوعهم الرابع من الاحتجاجات، المتمثلة في حمل الشارة، تنديداً بما وصفوه بـ”التعسف” والاختلالات التدبيرية التي تمس استقرارهم المهني، مؤكدين في الوقت ذاته التزامهم التام بضمان السلامة الجوية واستمرارية المرفق العام.
وأوضح المكتب النقابي لإطفائيي مطار محمد الخامس، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، في بلاغ صادر عنه، أن هذه الخطوة الاحتجاجية التي تشمل مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات (SSLIA) ومصلحة مكافحة الخطر الحيواني (SPPA)، والمقرر استمرارها أيام 2 و3 و4 مارس 2026، تأتي كوسيلة لتنبيه الإدارة إلى ممارسات تضييقية وتمييزية تستهدف الإطفائيين وتمس بحرية العمل النقابي.
وأشاد البلاغ بالانضباط المهني العالي للمحتجين الذين حافظوا على جاهزيتهم العملياتية، مستنكراً في المقابل تصرفات المسؤول عن مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات، والتي اعتبرتها النقابة مغذية لمناخ الاحتقان داخل مرفق حيوي يتطلب الانسجام والثقة.
وفي سياق متصل، حظي إطفائيو المطار بتضامن واسع، حيث أعلن المكتب النقابي الوطني لمهندسي وأطر سلامة الملاحة الجوية دعمه الصريح لهم، مما يحول هذا الملف من شأن محلي إلى قضية مهنية تحظى بمتابعة مركزية ودعم تنظيمي وازن.
وختم المكتب النقابي بلاغه بتجديد تمسكه بالحوار الاجتماعي كآلية مؤسساتية لحل النزاعات، محذراً الجهات المعنية من مغبة استمرار تجاهل المطالب المشروعة، ومحملاً إياها التبعات الكاملة لحالة الاحتقان، مع التلويح باتخاذ خطوات تصعيدية مشروعة يكفلها القانون في حال عدم التوصل إلى حلول جوهرية وعادلة.





