في وقت يحتاج فيه المواطن إلى ممثلين حقيقيين يحملون همومه بصدق وشجاعة، يبرز اسم النائب البرلماني المفضل الطاهري كواحد من الوجوه السياسية التي بصمت على حضور قوي وميداني لا يهدأ. ابن إقليم تاونات، وممثل دائرة قرية ابا محمد غفساي، لم يكتفِ بالجلوس على الكراسي الوثيرة تحت قبة البرلمان، بل اختار النزول إلى الميدان والترافع بشراسة عن قضايا التنمية، البنية التحتية، والتشغيل، ليثبت أنه بحق “رجل المرحلة” وصوت من لا صوت لهم.
مواجهة التهميش وفك العزلة.. معركة البقاء
إن المتتبع للشأن المحلي والسياسي يدرك تماماً حجم المجهودات الجبارة التي يبذلها السيد الطاهري لفك العزلة عن جماعات دائرة القرية غفساي. فقد كان ولا يزال يقود جبهة الترافع بقوة لدى الوزارات الوصية لإنقاذ الشبكة الطرقية المهترئة بالإقليم، وعلى رأسها الطريق الوطنية رقم 8 التي تحصد الأرواح، ومختلف الطرق الإقليمية والجهوية. كما شكلت تدخلاته نقطة تحول ضاغطة لتسريع وتيرة إنجاز وتأهيل القناطر الحيوية، كقناطر نهر سبو، التي تعتبر شرايين اقتصادية واجتماعية حقيقية تربط المنطقة بمحيطها وتخفف المعاناة اليومية للساكنة وتنعش الدورة الاقتصادية.
تشغيل الشباب.. الغيرة الوطنية الصادقة
لم تقتصر جهود الطاهري على الحجر والبنيات، بل امتدت لتشمل صلب المجتمع، وتحديداً فئة الشباب. لقد رفع صوته مراراً وتكراراً بلهجة حازمة لمساءلة الحكومة حول غياب سياسات واضحة للتشغيل في إقليم يعتبر من بين الأكثر تضرراً من البطالة. فهو يدافع بـ “النية” والغيرة الوطنية الخالصة من أجل جلب الاستثمارات للمنطقة ودمج شباب إقليم تاونات وقرية ابا محمد غفساي في البرامج الاقتصادية المندمجة، معتبراً أن توفير العيش الكريم لأبناء المنطقة هو خط أحمر لا يقبل التأجيل أو التماطل.
سياسة القرب.. لغة الميدان ونبض الشارع
ما يميز العمل السياسي للمفضل الطاهري هو ابتعاده عن لغة الخشب والبروتوكولات الفارغة. إنه سياسي يتقن لغة “ولاد الشعب”، تجده حاضراً بقوة في اللقاءات التواصلية، منصتاً لنبض الشارع، ومتواجداً في قلب الأوراش، حاملاً هموم تافرانت، غفساي، قرية ابا محمد وكل شبر من الدائرة. هذا التلاحم المباشر مع هموم الساكنة هو ما يعطي لمرافعاته مصداقية منقطعة النظير، ويجعل رسائله تصل كـ “رسائل مشفرة ومباشرة” للجهات المسؤولة لرفع التهميش.
إن المجهودات التي يقوم بها النائب البرلماني المفضل الطاهري ليست مجرد شعارات مرحلية، بل هي ترجمة فعلية لسياسة القرب الصادقة. في زمن نحتاج فيه إلى الكفاءات الميدانية الجريئة التي تدافع عن المصالح العليا للمواطن والوطن، يقدم الطاهري نموذجاً يحتذى به في الترافع الشرس والمهني، مؤكداً أن دائرة قرية ابا محمد غفساي بأيادٍ أمينة، وأن مسار التنمية بالإقليم قد وجد من يدفعه بكل إخلاص، صرامة، وتفانٍ.



