قال البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، إنه “أقرب من أي وقت مضى” إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته “واجب أخلاقي”، في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس إلى مقتل أكثر من ألفي شخص، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية السبت.
وقال البابا للحشود في ساحة القديس بطرس بعد صلاة “افرحي يا ملكة السماء” إنّه “أقرب من أي وقت مضى إلى الشعب اللبناني الحبيب، في أيام الألم والخوف والرجاء في الله الذي لا يتزعزع” الراهنة، وأضاف: “إن مبدأ الإنسانية، المخطوط في ضمير كل شخص، والذي تقر به القوانين الدولية، يقتضي الواجب الخلقي في حماية السكان المدنيين من تبعات الحرب الشنيعة”.
وجدد لاوون الرابع عشر دعوته الأطراف المتنازعة إلى “وقف إطلاق النار والبحث بشكل ملحّ عن حل سلمي”.
وجاء كلام البابا غداة إخفاق إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات التي أجريت بينهما في باكستان السبت لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.



