أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن تمديد العمل، لمدة ثلاثة أشهر، بإعفاء يتيح للسفن الأجنبية نقل البضائع بين الموانئ الأمريكية، في خطوة تروم تسهيل تزويد البلاد بالنفط والأسمدة، على خلفية اضطراب سلاسل الإمدادات نتيجة الحرب في إيران.
وتم تمديد قرار الإعفاء إلى غاية منتصف غشت المقبل، بعد أن كان مقررا أن ينتهي العمل به في 17 ماي.
وكتبت تايلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في منشور على منصة (X)، أن “معطيات جديدة تم استقاؤها منذ إصدار الإعفاء الأولي، أظهرت أن كميات أكبر بكثير من الإمدادات وصلت بشكل اسرع إلى الموانئ الأمريكية”.
وأوضحت أن تمديد العمل بالإعفاء “سيساعد على ضمان استمرارية إمدادات منتجات الطاقة الحيوية، والمواد الصناعية والمستلزمات الزراعية”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر، في 18 مارس الماضي، تعليق العمل مؤقتا بقانون يمنع نقل الوقود عبر سفن غير أمريكية.
ويلزم قانون “جونز”، الذي يعود تاريخه لأكثر من قرن، شركات النقل البحري باستخدام سفن تم بناؤها في الولايات المتحدة ويمتلكها أمريكيون، عند التنقل بين ميناءين محليين.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعا قويا منذ 28 فبراير، تاريخ بدء الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
من جانبها، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20 بالمائة من إمدادات النفط والغاز العالمية.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على تنفيذ وقف إطلاق النار، في 8 أبريل، وكان من المقرر أن ينتهي الأربعاء الماضي، غير أن الرئيس ترامب قرر تمديد العمل به.
وقاد نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، وفدا أمريكيا في مفاوضات مع إيران في إسلام آباد، إلا أنها باءت بالفشل في 12 أبريل. ومن المقرر أن يعقد مبعوثا الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اليوم السبت بباكستان، مفاوضات جديدة مع إيران، تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، للتسليم في يونيو، من حوالي 65 دولارا عشية اندلاع النزاع إلى أكثر من 95 دولارا أمس الجمعة، بعد أن بلغ ذروته عند حوالي 113 دولارا في أوائل أبريل.




