شهدت مدينة أكادير، في أجواء طبعتها روح المسؤولية العالية والالتزام المهني، انطلاق أشغال تجديد المكتب الجهوي لـ نادي قضاة المغرب. وقد شكلت هذه المحطة التنظيمية الهامة عرسا ديمقراطيا حقيقيا، تميز بحضور وازن لقضاة وقاضيات المملكة من مختلف الدوائر القضائية بالجهة، تأكيدا على انخراطهم الجاد في العمل الجمعوي المؤسساتي.
كما أشرفت على عملية فرز الأصوات الخاصة بانتخاب الأجهزة المسيرة لجنة مقتدرة، تكونت من السادة الأساتذة:
المهدي شبو (رئيسا)
حمزة أعراقي (عضوا)
يوسف الزياني (عضوا)
وقد مرت العملية في أجواء اتسمت بالشفافية المطلقة والانضباط التام، مما يعكس الوعي العميق للجسم القضائي بأهمية ودقة هذه المرحلة.
وأفرزت صناديق الاقتراع عن تجديد الثقة في كفاءات قضائية مشهود لها، حيث تم انتخاب الأستاذ الساخي رئيسا للمكتب الجهوي، في تتويج لثقة زملائه وتقديراً لمساره المهني والتزامه الجمعوي.
كما أسفرت الانتخابات عن تشكيلة المكتب التي ضمت نخبة من القضاة:
الأستاذ عمار السايح
الأستاذ وديع الغالي
الأستاذ إسماعيل الأزمي
الأستاذة سعيدة أبللوش
الأستاذ رشيد الناصري
الأستاذ نور الدين لكوحل
الأستاذ حسن شكور
الأستاذ عبد الصمد النوتي
الأستاذ يوسف الزياني
الأستاذ إبراهيم أخريشي
إشادة خاصة ولمسة إنسانية
في خضم هذا الحدث، توقف الحاضرون بإشادة خاصة عند الانخراط الفعال لـ الأستاذة سعيدة أبللوش، التي لبت نداء العمل الجمعوي رغم حداثة تعيينها في سلك القضاء. وتعد هذه الخطوة إشارة قوية تعكس روح المبادرة العالية والشعور بالمسؤولية الذي يتمتع به الجيل الجديد من القضاة.
وإلى جانب البعد المؤسساتي، لم تخل المحطة من طابعها الإنساني العميق؛ إذ شكلت فضاء للتواصل والتلاقي بين الزملاء، جامعة بين حكمة قضاة راكموا سنوات من الخبرة، ودينامية قضاة حديثي التعيين، في أجواء أخوية مفعمة بروح التآزر والتعاون.
و تأتي هذه المحطة لتؤكد مجددا على المكانة الاعتبارية لـ نادي قضاة المغرب كإطار جمعوي رائد، يحمل على عاتقه أمانة الدفاع عن استقلالية السلطة القضائية والارتقاء بها.
إن تجديد المكاتب الجهوية ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو ضخ لدماء جديدة تواصل مسيرة الدفاع عن القضايا المهنية للقضاة، بما ينعكس إيجاباً على جودة العدالة المقدمة للمواطن. ويأمل المتتبعون للشأن القضائي أن يشكل هذا المكتب الجديد بأكادير إضافة نوعية ترقى لتطلعات النادي، داعين الله عز وجل أن يوفق جميع الأعضاء في مهامهم النبيلة، وأن يعينهم على أداء الأمانة بما يخدم صرح العدالة والمصلحة العليا للوطن.




