في خطوة سياسية تعكس الرغبة في ضخ دماء جديدة في المشهد الانتخابي بجهة فاس، أعلن الفاعل النقابي والمهني البارز، يوسف الحاضي، دخوله غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، متقدماً بألوان حزب الاتحاد الدستوري.
لا يعتبر اسم يوسف الحاضي غريباً عن الساحة المحلية بفاس؛ فالرجل راكم تجربة ميدانية ونقابية طويلة، مكنته من التموقع كصوت مدافع عن حقوق المهنيين وقضايا الشارع الفاسي. مشهود له بالكفاءة، ونظافة اليد، والقدرة على الإنصات لنبض الساكنة. هذا الرصيد النضالي يجعله اليوم من أبرز الوجوه التي تعول عليها الساكنة لترجمة مطالبها إلى قرارات تشريعية حقيقية، بعيداً عن لغة الخشب والوعود الاستهلاكية.
يأتي ترشح الحاضي باسم حزب الاتحاد الدستوري في توقيت استراتيجي، حيث تبحث العاصمة العلمية عن كفاءات قادرة على الترافع الشرس عن نصيب المدينة من التنمية، البنيات التحتية، وتحفيز الاستثمار. اختيار رمز “الحصان” يعكس تقاطعاً بين رؤية الحزب المرتكزة على التنمية السوسيو-اقتصادية، وبين طموحات الحاضي في الدفاع عن الطبقة العاملة والمهنيين والشباب الطامح لغد أفضل بفاس والمغرب عموماً.
و يرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن دخول شخصية بوزن يوسف الحاضي لحلبة التنافس التشريعي سيخلق دينامية استثنائية، وسيعيد خلط الأوراق الانتخابية بالمدينة. فالساكنة اليوم باتت تبحث عن “البروفايلات” التي تتقن العمل الميداني والمواكبة اليومية، وهو ما يتجسد بوضوح في شخصية الحاضي، الذي يحظى بقبول واسع وسط مختلف الشرائح المجتمعية والمهنية.
هذا الترشيح ليس مجرد رقم إضافي في اللوائح الانتخابية، بل هو مشروع طموح لرجل يتقن لغة الميدان، وجاء ليقول كلمته تحت قبة البرلمان دفاعاً عن العاصمة العلمية وأبنائها.




