بيان استنكاري شديد اللهجة: إدارة “فايس بريس” تلجأ للقضاء إثر تسريب معطيات خاصة وتوجه نداء عاجلا للنيابة العامة بسيدي سليمان

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
بيان استنكاري شديد اللهجة: إدارة “فايس بريس” تلجأ للقضاء إثر تسريب معطيات خاصة وتوجه نداء عاجلا للنيابة العامة بسيدي سليمان

تعلن إدارة جريدة “فايس بريس” للرأي العام الوطني والمحلي، في بيان شديد اللهجة، إدانتها واستنكارها التامين لإقدام أحد الأشخاص على تسريب ونشر وثيقة تتضمن معطيات شخصية وخاصة بالجريدة، في خرق سافر للقانون وتعد صارخ على سرية المعلومات.

​وتعود تفاصيل النازلة إلى قيام شخص يدعى “إبراهيم”، يقطن بجماعة بلعامري التابعة لإقليم سيدي سليمان، بنشر الوثيقة المذكورة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وفي إطار التحلي بروح المسؤولية، بادرت إدارة الجريدة بالتواصل المباشر مع المعني بالأمر من أجل تنبيهه لخطورة الفعل ومطالبته بسحب المنشور، إلا أن هذا الأخير اختار نهج سياسة التجاهل وعدم الاستجابة.

​وأمام هذا الوضع، تؤكد إدارة جريدة “فايس بريس” على التوضيحات والقرارات التالية نعتبر أن هذه الأفعال غير المسؤولة تندرج في إطار نشر معطيات شخصية دون موافقة، ومحاولة بائسة لإقحام الجريدة في تصفية حسابات شخصية (سواء كانت ذات طابع سياسي أو نزاعات معروضة أمام القضاء).

وتشدد الجريدة على أنها منبر إعلامي محايد، وتتبرأ جملة وتفصيلاً من هذه الممارسات الدنيئة التي لا تمت بصلة لأخلاقيات النشر.

​تعلن إدارة “فايس بريس” قرارها الحازم بالتوجه إلى القضاء لسلك جميع المساطر القانونية المعمول بها، حيث سيتم رفع دعوى قضائية ضد صاحب الصفحة المذكورة، وضد كل من أثبتت التحريات تورطه في نشر، أو مشاركة، أو التلاعب بهذه المعطيات الخاصة دون إذن رسمي ومسبق من الإدارة.

​كما نوجه رسالة مباشرة ومناشدة عاجلة إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، من أجل التدخل وإعطاء تعليماته الصارمة للجهات المختصة لفتح تحقيق عاجل ومعمق في هذه النازلة، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من سولت له نفسه العبث بالمعطيات الشخصية للمؤسسات والأفراد.

​إن جريدة “فايس بريس” إذ تصدر هذا البيان، فإنها تؤكد عزمها على حماية حقوقها ومصالحها بكل الطرق المشروعة، والتصدي لكل محاولات التشهير أو الاستغلال غير القانوني لمعطياتها.

​حرر من طرف: إدارة جريدة فايس بريس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة