السلاسي قادها وقدود.. ولد الدار لي هاز هم تاونات وخدام بالمعقول

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
السلاسي قادها وقدود.. ولد الدار لي هاز هم تاونات وخدام بالمعقول

في المشهد السياسي المحلي والإقليمي، نادرا ما تجتمع الكفاءة في التدبير، والقرب الحقيقي من هموم المواطنين، والحنكة السياسية في شخصية واحدة. غير أن إقليم تاونات وجد في شخص السيد محمد السلاسي، رئيس المجلس الإقليمي ورئيس مجموعة الجماعات الترابية “التعاون”، نموذجاً استثنائياً للفاعل السياسي الميداني الذي يفضل لغة الإنجازات على لغة الشعارات، مما يجعله اليوم مطلباً شعبياً وحزبياً لقيادة المرحلة المقبلة في الاستحقاقات التشريعية لعام 2026.

لم يأت الإجماع الذي يحظى به محمد السلاسي من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والميداني. فقد أثبت من خلال رئاسته للمجلس الإقليمي، وتجديد الثقة فيه بالإجماع لرئاسة مجموعة “التعاون”، أنه شخصية توافقية بامتياز، قادرة على توحيد الرؤى والجهود بين مختلف الأطياف السياسية خدمةً لمصلحة الإقليم. لقد قاد السلاسي أوراشا حيوية لفك العزلة عن العالم القروي، وتطوير البنية التحتية، والتدخل الاستعجالي في أوقات الأزمات الطبيعية، مؤكدا في كل محطة أنه “رجل المطافئ” الذي لا يكل ولا يمل في الترافع عن حقوق ساكنة الإقليم.

بصفته المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تيسة تاونات، نجح السلاسي في إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد. لقد دأب على فتح أبواب التواصل المستمر مع الساكنة، منصتاً لانشغالاتهم، وموجهاً لجهود الحزب نحو إيجاد حلول واقعية وملموسة. ابتعاده عن “الشعبوية الفارغة” واعتماده على الوضوح والصدق جعلا منه مرجعاً سياسياً موثوقاً بشهادة الخصوم قبل الحلفاء.

أمام هذه الحصيلة الغنية، والمكانة الاعتبارية التي يحظى بها بين أبناء الإقليم، يأتي تقدم السيد محمد السلاسي للانتخابات التشريعية لعام 2026 كاستجابة طبيعية لنداء الساكنة التي تطمح لرؤية صوتها يصدح بقوة تحت قبة البرلمان. إن ترشحه اليوم لا يمثل طموحاً شخصياً، بل هو مشروع إقليمي متكامل يهدف إلى نقل الترافع من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني، لضمان جلب المزيد من الاستثمارات، والمشاريع التنموية، والارتقاء بقطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية في تاونات وتيسة والمناطق المجاورة.

إقليم تاونات اليوم في أمسّ الحاجة إلى أبنائه البررة الذين خبروا تضاريسه ومشاكله. ومحمد السلاسي، بمساره النظيف وتجربته الغنية، يمثل الورقة الرابحة والضمانة الحقيقية لمستقبل أفضل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة