بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الجمعة 08 ماي، على تدشين جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026.
وبهذه المناسبة، قام السيد أخنوش، مرفوقا بوفد هام ضم على الخصوص وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، وسفير المغرب بروما، يوسف بلا، والقنصل العام للمغرب بفيرونا، عبد الإله النجاري، إلى جانب مندوب جناح المملكة، محمد بن يعقوب، بزيارة الجناح الوطني الذي يقع في قلب الموقع التاريخي الإيطالي “الأرسنال”.
ويمثل المغرب في هذا المعرض الفني الكبير، الذي سيستمر في تنشيط مدينة البندقية إلى غاية شهر نونبر المقبل، مشروع “أزيطا” (Asǝṭṭa)، الذي تشرف عليه الفنانة أمينة أكزناي والقيمة الفنية مريم برادة.
وكانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قد أطلقت طلب مشاريع من أجل تصميم وإنتاج وإنجاز معرض بجناح المملكة، عرف مشاركة 29 ترشيحا لفنانين وقيمين فنيين مغاربة، قبل أن يتم اختيار المشروع الفائز عقب مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها السيد قطبي.
ويعكس هذا المشروع الفني غنى وتعدد مكونات التراث المغربي وامتداداته المعاصرة، من خلال تثمين المعارف والمهارات الحرفية باعتبارها وسائط للسرد، وذلك في انسجام تام مع الموضوع العام لهذه الدورة “بمفاتيح صغرى”.
وتشكل مشاركة المملكة في الدورة الـ61 لبينالي البندقية فرصة فريدة لتسليط الضوء على غنى وتنوع الإبداع الفني المغربي، مع الانخراط في حوار عالمي حول تحولات وابتكارات الفن المعاصر.
ويعد بينالي البندقية للفنون، الذي تأسس سنة 1895، أحد أرقى التظاهرات الفنية على الساحة الدولية. وينظم كل سنتين بالتناوب مع بينالي الهندسة المعمارية، ويشكل موعدا لا محيد عنه في عالم الفن.



