ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين كبار في البيت الأبيض، أن السلطات الأمريكية لا تستبعد احتمال القبض على الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو وفقا للسيناريو الفنزويلي.
من جانبها قالت صحيفة USA Today، إن واشنطن تعتزم فتح قضية ضد كاسترو. وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت سابقا لائحة الاتهام الفيدرالية كذريعة لغزو كاراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضافت صحيفة نيويورك تايمز: “يرغب كبار المسؤولين الأمريكيين على الأقل، في الحصول على فرصة لتكرار سيناريو فنزويلا مرة أخرى في كوبا”.
واستشهدت الصحيفة برأي مصادر أخرى مقربة من الرئيس دونالد ترامب، والتي تعتقد أنه قد لا يوافق على محاولة اعتقال كاسترو. ومع ذلك، ووفقا لهذه المصادر، فإن هذا التهديد بحد ذاته قد يكون كافيا للضغط على هافانا.
في نهاية يناير، أقرّ البيت الأبيض فرض رسوم جمركية على الدول التي تورد النفط الخام إلى كوبا. وأعلن ترامب حالة الطوارئ بسبب ما زُعم من تهديد كوبا للأمن القومي الأمريكي . ومنذ ذلك الحين، تعاني الجزيرة من أزمة وقود حادة جدا، وساهمت روسيا في حلها بإرسال شحنة مساعدات إنسانية من النفط بلغت 100 ألف طن.
ووصف وزير الطاقة الكوبي الوضع بأنه “حرج” وأن البلاد “لا تملك أي وقود أو ديزل على الإطلاق”. وانتشرت احتجاجات شعبية في هافانا ومدن أخرى بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي امتد إلى 24 ساعة متواصلة، مما تسبب في تقليص ساعات العمل وتلف الطعام وإلغاء عمليات جراحية.
وقبل أيام، أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم 100 مليون دولار كمساعدات لكوبا، وذلك بعد تعرض شبكة الطاقة الوطنية لعطل كبير أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن جميع المقاطعات الشرقية للجزيرة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المساعدات الإنسانية المباشرة ستوزع بالتنسيق مع الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات إنسانية موثوقة، مضيفة أن القرار يعود للنظام الكوبي إما بقبول المساعدات أو رفضها وتحمل مسؤولية حرمان الشعب من مساعدات منقذة للحياة.
إعلام أمريكي: الولايات المتحدة لا تستبعد احتمال اختطاف كاسترو على غرار مادورو




