بقلم: أخزو زهير
كيقولو الجدود “الكداب نسبه و سولو”، ولكن هادوك لي دايرين فيها مناضلين ديال الأنترنيت وتجار المؤامرات، ماشي غير كينساو، هادو كيتلاحو بلا حوايج على أول طعم كيترمى ليهم بلا ما يفكرو ولا يتأكدو كاع منين جاي.
بطل هاد الشوهة هاد المرة غير الخائن هشام جراندو، المريض لي صدع لينا راسنا شحال هادي وهو داير فيها “جيمس بوند” ديال الشاشة، زعما راه كيعرف الخبايا ديال الأجهزة وكيفضح الأسرار والملفات الكبيرة. ولكن أوديو واحد كان كافي باش يريب هاد الفيلم كامل، ويبين جراندو على حقيقتو: مجرد هاوي كيلهث كي بوبي مورا الهمزة، ومستعد يبيع داك النضال ديالو فأول بيعة وشرية فالتليفون.
تخيلو معايا، هاد الخبير ديال “المؤامراتة الخاوية” ماحتاجوش معاه شي جهاز مخابرات واعر ولا سيناريو ديال هوليود باش يطيحوه، مكالمة عادية من واحد السيد سمى راسو “مجد” كانت كافية. هاد السيد دار راسو مسؤول كبير فـ “لادجيد” (DGED).
وفواحد المشهد كيضحك، جراندو بدا كيهضر ومبهور بحال شي دري صغير قدام مول الزريعة، وما طاحش لمو كاع فبالو يسولو السؤال العادي: “شكون نتا وعطيني شي دليل؟”باش تعرفوه مكلخ. الهضرة مشات بحال يلا جالسين فشي قهوة شعبية تيتعاودو على ولاد الجيران، ولكن جراندو كان مبنج بكلمات سحرية بحال “لادجيد”، “الملفات الخاصة”، و”الامتيازات”.
كيفاش تشري السكات ديال واحد داير فيها “معارض واعر”؟ الجواب فداك الأوديو لي تفرش ساهل ماهل هاد “المسؤول المزور” قالو بلي راه شرا ليه بقعة أرضية ففاس العاصمة العلمية، وكتبها بسمية مرات جراندو زعما تعويض ليها على “المعاناة” و مقابل هاد البقعة، جراندو غيضرب الطم ويحبس الهجوم والإشاعات ديالو، ويوافق يوجه المدفعية ديالو لجهات أخرى غيحددوها ليه “صحاب الحال” فاش اقترح عليه يتلاقاو فأوروبا، جراندو بدا كيتهرب وبدا كيبين ليه بلي راه كيقاد وراق شركتو باش يتفرغ لـ “النضال الرقمي” زعما عندو بابر الغاسول و هوا غير مبيتز، وأكد ليه بلي راه صفى ذمتو المالية باش يهرب من أي متابعة و بدا التبحليس الأعمى جيراندو سرط الطعم كامل، ووافق يبدل الفيستة وطار بالفرحة فاش وعدوه بلي غيسويو ليه المشاكل القضائية ديالو لي وحلات ليه، وبين بلي راه مستعد يتعاون ويرجع خاتم فصبعهم.
“المناضل ديال بصح ماكيجريش مورا الفلوس والهمزات، ولي كيقلب على المعقول ماكيبيعش راسو ببقعة أرضية.. أما الانتهازي راه كيشوف فالمعارضة غير حانوت باش يصور منو الصرف والابتزاز.” و ضرب في اعراض الناس و بوسه صورة المسؤولين.
راه حنا قدام واحد الشوهة كضحك وكتبكي. خونا لي بنى الشهرة ديالو على أساس راه مستهدف من الدولة ومحضي 24 ساعة، صدق كيدير صفقات ديال الفساد والتبزنيس مع واحد مجهول فالتليفون ديك الهضرة ديال المبادئ والشعارات الثورية لي كيصدعنا بيها قدام الكاميرا، طارت غير طفى اللايف وبدات الهضرة على “الغنيمة” والهمزات.
هادشي بيين الذكاء ديال السيد لي دارو المقلب، و فضح الهشاشة والشوهة ديال ديك الصورة لي كان جراندو باغي يبيع لناس. هاد المعارض ديال الكارطون ماكانش كيقلب على الحقيقة، كان كيقلب غير على لي يعمر ليه الجيب ويزيد فمصالحو الشخصية، وصدق طايح فعملية ضحك ديال الهواة.
الخلاصة: سلات الحفلة ديال الابتزاز
الخاسر الكبير فهاد الشوهة ماشي هو هشام جراندو لي بانت حقيقتو الانتهازية، الخاسر هما دوك النية لي تاقو بيه هاد السنين كاملة ويسحاب ليهم راه قدام شي بطل ماكيزگلش.
القضية ديال جراندو كتسالي اليوم بخلاصة باينة: الغوات فاليوتوب و الفايسبوك ماشي دليل على الذكاء، ولي عايش على الكذوب وتخراج العينين والابتزاز ديال مؤسسات الدولة والناس، ساهل بزاف تشري ليه دماغو بشوية ديال الوهم وتنهي ليه الكاريير ديالو. السيد بغا يدير فيها صايد المؤامرات، وصدقات مكالمة هاتفية وحدة رجعاتو ضحكة قدام العام و المغاربة احرار




