أنهى المنتخب البرازيلي لكرة القدم، الخصم الأول للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، سلسلة مبارياته الإعدادية بالفوز على نظيره المصري بنتيجة (2-1)، في اللقاء الودي الذي جمع بينهما مساء السبت بمدينة كليفلاند الأمريكية، استعداداً للمونديال الذي ينطلق الأسبوع المقبل .
وكان المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، سباقا للتسجيل مبكرا عن طريق لاعب خط الوسط برونو غيمارايس. ورغم التقدم، نجح الفراعنة (أبطال إفريقيا 7 مرات) في إرباك حسابات “السامبا” بهدف تعادل سريع ومفاجئ أعاد المباراة إلى نقطة الصفر.
وفي الشوط الثاني، تمكن النجم الشاب الصاعد إندريك من اقتناص هدف الفوز للبرازيل على أرضية ملعب “هانتينغتون بنك فيلد”، ليمنح مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي فوزاً معنوياً مهماً يكمل به مسارا إعدادياً إيجابياً، بعد الاكتساح السابق لمنتخب بنما بنتيجة (6-2) الأحد الماضي في ريو دي جانيرو.
ودخلت كتيبة أنشيلوتي هذا اللقاء الودي الأخير في غياب النجم المخضرم نيمار دا سيلفا الداعي للإصابة. وتتجه أنظار البرازيليين الآن صوب المواجهة الافتتاحية المرتقبة في المجموعة الثالثة أمام المنتخب الوطني المغربي، رابع مونديال قطر 2022، والمقررة يوم 13 يونيو الجاري، قبل أن يواجهوا لاحقا كلا من اسكتلندا وهايتي.
وفي المقابل، يستعد المنتخب المصري لتدشين مساره المونديالي ضمن المجموعة السابعة بمواجهة قوية ضد بلجيكا يوم 15 يونيو، تليها مباراتان ضد نيوزيلندا وإيران




