أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الإثنين 08 يونيو بمجلس النواب، أن الحكومة حققت “قفزة نوعية” في عدد المدارس الجماعاتية الذي انتقل من 226 مدرسة خلال سنة 2021 إلى 349 مدرسة خلال الموسم الدراسي الحالي (2025-2026).
وأوضح أخنوش، في عرض خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة، خصصت لموضوع “دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد.. الاختيارات الحكومية والآفاق”، أن هذا الإنجاز يأتي بالنظر للأدوار الاجتماعية الهامة التي تحققها المدارس الجماعاتية ومساهمتها الفعالة في تقليل الفوارق المجالية للولوج إلى التعليم.
وأبرز أخنوش أن الحكومة حريصة على توفير بنية تحتية تكرس الحق الفعلي في التعليم، وتضمن توفير فضاءات تربوية آمنة، وشاملة، ومجهزة داخل المجالات القروية والحضرية على حد سواء.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه، خلال الفترة ما بين سنتي 2022 و2025، تمكنت الحكومة من إحداث ما مجموعه 758 مؤسسة جديدة بمختلف الأسلاك التعليمية، 169 منها خلال الموسم الدراسي الحالي، مضيفا أن أغلب هذه المؤسسات يتمركز في العالم القروي.
وأضاف أنه تم العمل كذلك على توسيع برنامج تأهيل الحجرات والأقسام الدراسية داخل خمسة آلاف مؤسسة تعليمية،بحيث شمل التجديد في البنيات، وتحديث التجهيزات والمعدات البيداغوجية والتربوية، مؤكدا أن هذا المجهود ساهم بشكل واضح وملموس في تقليل نسب الاكتظاظ التي انتقلت من 9,4 في المائة إلى 5,7 في المائة.
وأكد رئيس الحكومة أن هذا التراجع المهم تحقق بفضل اعتماد مقاربات ترتكز على التخطيط الدقيق، وحل حالات الاكتظاظ الشديد التي كانت تعاني منها الأقسام والمؤسسات التعليمية، مشيرا إلى أن نسب الاكتظاظ على مستوى الأقسام المشتركة والأقسام متعددة المستويات انتقلت في السلك الابتدائي من 6,5 في المائة موسم 2021-2022 إلى 1,3 في المائة خلال الموسم الدراسي الحالي.
وفي السلك الإعدادي، يضيف أخنوش، انتقلت نسبة الاكتظاظ من 19,3 في المائة سنة 2022 إلى 10,29 في المائة برسم الموسم الدراسي 2025-2026.
وخلص أخنوش إلى أنه من المرتقب تقليل نسبة الاكتظاظ خلال الموسم الدراسي المقبل، لتصل إلى 1 في المائة في السلك الابتدائي، وأقل من 5 في المائة في السلكين الإعدادي والثانوي.




