كان النصف الأول من العام 2026 بصورة إجمالية “الأكثر حرا المسجل على الإطلاق” في إسبانيا مع ارتفاع متوسط الحرارة بمقدار 1,6 درجة مئوية عن المستوى الاعتيادي، على ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية الأربعاء.
وإسبانيا التي تقع في الخطوط الأمامية لمواجهة الاحتباس الحراري في أوروبا، معتادة على درجات الحرارة المرتفعة، لكنها تواجه منذ بضع سنوات تزايدا في وتيرة موجات الحر وشدتها.
وأوضحت الوكالة عبر إكس أن “السنوات العشر الأخيرة شهدت أنصاف السنوات الأولى السبعة الأكثر حرا في السلسلة” التي تبدأ عام 1961.
وفي البيانات المفصلة، كان شهر يونيو الذي تخللته موجة حر شديد طالت عددا من الدول الأوروبية، “ثاني شهر يونيو الأشد حرا في سلسلة البيانات الإحصائية” بعد يونيو 2025، “مع ارتفاع متوسط الحرارة بمقدار 3,2 درجات مئوية عن مستواها الاعتيادي”.




