والي جهة فاس مكناس خالد آيت الطالب.. مهندس التنزيل الفعلي للرؤية الملكية للنهوض بكرة القدم ودعم المغرب الرياضي الفاسي

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
والي جهة فاس مكناس خالد آيت الطالب.. مهندس التنزيل الفعلي للرؤية الملكية للنهوض بكرة القدم ودعم المغرب الرياضي الفاسي

تعيش الرياضة المغربية، وكرة القدم على وجه الخصوص، أزهى فتراتها بفضل العناية الفائقة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لهذا القطاع الحيوي. فقد جعل جلالته من الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية، ووسيلة للإدماج الاجتماعي، وسفيرا لإشعاع المملكة دوليا، وهو ما تجسد من خلال إنجازات تاريخية غير مسبوقة كملحمة كأس العالم بقطر، وتأسيس أكاديمية محمد السادس، والظفر بشرف التنظيم المشترك لمونديال 2030. هذه الرؤية الملكية السديدة، التي أسست لحكامة رياضية جيدة واهتمام بالعنصر البشري، وجدت صدى عميقا وتطبيقا نموذجيا في مختلف جهات المملكة، وعلى رأسها جهة فاس مكناس.

وفي هذا السياق المتميز، يبرز الدور المحوري والوازن للسيد خالد آيت الطالب، والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس، الذي أبان عن التزام راسخ بتطبيق التوجيهات الملكية السامية الرامية لدعم الرياضة. لقد حرص السيد الوالي على أن يكون السند الميداني والمعنوي الأول لكرة القدم بالجهة، من خلال حضوره الوازن والمستمر لمباريات نادي المغرب الرياضي الفاسي، ووقوفه الدائم إلى جانب اللاعبين والمكتب المسير. هذا الحضور الفعلي ليس مجرد دعم رمزي، بل هو تجسيد لسياسة القرب وتفعيل لدور السلطات المحلية في احتضان الطاقات الشابة وتوفير البيئة السليمة لتألق الأندية العريقة.

وتتويجا لهذه الدينامية الاستثنائية، عاشت العاصمة الروحية للمملكة ليلة تاريخية احتفاء بتتويج “النمور الصفر” بلقب البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، وهو إنجاز غاب عن خزينة النادي لأزيد من أربعين سنة. وفي حفل بهيج ترأسه السيد خالد آيت الطالب، برزت ثمار التنسيق المحكم بين السلطة الولائية والمجالس المنتخبة، حيث تم الإعلان عن تخصيص منح مالية استثنائية بلغت قيمتها الإجمالية 18 مليون درهم لدعم الفريق وتعزيز مكتسباته. وقد توزع هذا الدعم السخي بين مجلس جهة فاس مكناس بعشرة ملايين درهم، والمجلس الجماعي لفاس بخمسة ملايين درهم، ومجلس عمالة فاس بثلاثة ملايين درهم، مما يؤكد نجاح السيد الوالي في توحيد جهود كافة المتدخلين خدمة للرياضة المحلية.

لم يقتصر هذا الدعم على الجانب المادي وتثمين الألقاب فقط، بل امتد ليشمل الرؤية الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية بالجهة، من خلال مواكبة مشاريع مهيكلة ضخمة كقاعة “أرينا فاس”، وإعادة تأهيل ملعب الحسن الثاني، وإحداث أكاديميات كروية للتنقيب عن المواهب. وقد أكد السيد الوالي في كلمته التوجيهية خلال حفل التتويج أن هذا اللقب هو ثمرة تضافر جهود كافة المكونات من لاعبين وطاقم تقني ومسيرين، ونتيجة حتمية للنهضة التي تشهدها المملكة، داعيا إلى مواصلة العمل بنفس الجدية والمثابرة استعدادا للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة، ومشيدا في الوقت ذاته بالنتائج الإيجابية لباقي أندية الجهة كالنادي المكناسي والوداد الفاسي.

إن المجهودات الجبارة التي يبذلها السيد خالد آيت الطالب تعكس وعيا عميقا بأهمية الرياضة في التنمية المجتمعية، وتترجم بأمانة الإرادة الملكية في بناء منظومة رياضية احترافية ومندمجة. وبفضل هذه القيادة المواطنة الداعمة، تستعيد فاس أمجادها الكروية، وتؤسس لمرحلة جديدة من الإشعاع الرياضي الذي يليق بتاريخ المدينة العريقة ويلبي طموحات جماهيرها الوفية التي تقف دائما سندا حقيقيا في رحلة معانقة المجد من جديد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة