قال رئيس النيجر عبد الرحمن تياني، إن فرنسا والاتحاد الأوروبي تمولان جماعات مسلحة تعمل في منطقة الساحل، مشيرا إلى أن فرنسا هي من مولت الهجوم الذي استهدف مطار أماني ديوري الدولي في نيامي في 18 يونيو.
وحسب ما نشره موقع “روسيا اليوم”، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2026، فقد قال تياني في مقابلة مع صحيفة Le Sahel النيجرية تعليقا على الهجوم الذي استهدف مطار أماني ديوري الدولي في نيامي في 18 يونيو: “فرنسا هي من مولت هذا الهجوم، ولدينا أدلة على ذلك”.
وتابع الرئيس أن المسلحين المنتمين إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تُعرّف نفسها بأنها جزء من تنظيم القاعدة الإرهابي والذين شاركوا في الهجوم، تم تجميعهم وتدريبهم من قبل أجهزة المخابرات الفرنسية، التي زودتهم أيضا بمعدات الاتصالات وحددت أهداف الهجوم.
وشدد رئيس النيجر على أن فرنسا تتصرف بدعم من دول أوروبية أخرى، مضيفا: “يساهم الاتحاد الأوروبي بأكمله، وأوروبا بأكملها، في تمويل هذه الحروب في النيجر ومالي وبوركينا فاسو، ويشارك في جمع التبرعات”.




