أكدت وزارة الخارجية الأمريكية متانة العلاقات التاريخية التي تجمع الولايات المتحدة والمملكة المغربية، واصفة المغرب بأنه “أقدم صديق لأمريكا”، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ237 لتأسيس وزارة الخارجية الأمريكية ومسيرتها في تعزيز الدبلوماسية الأمريكية عبر العالم.
وفي منشور نشرته السفارة الأمريكية بالرباط، يوم الاثنين، على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أنه “بينما نحتفل بهذا الإنجاز، فإننا نعترف أيضاً بواحدة من أطول شراكات الوزارة وأكثرها فخراً، مع المملكة المغربية، أقدم صديق للولايات المتحدة”.
وأضافت الوزارة أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، مؤكدة أن الصداقة الراسخة بين البلدين، والتي تستند إلى معاهدة السلام والصداقة المغربية الأمريكية الموقعة سنة 1786، لا تزال تشكل أساساً متيناً للتعاون والاحترام المتبادل والازدهار المشترك، بعد ما يقرب من 250 عاماً على إرسائها.
ويُنظر إلى العلاقات المغربية الأمريكية باعتبارها من أقدم وأطول العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تطورت على مر العقود لتشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الأمني والعسكري، والشراكة الاقتصادية، والاستثمار، والتبادل الثقافي، فضلاً عن التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتجدد الإشادة الأمريكية بهذه العلاقة التاريخية التأكيد على المكانة الخاصة التي يحتلها المغرب في السياسة الخارجية الأمريكية، وعلى متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والتي تقوم على تاريخ طويل من الثقة والتعاون، وتواصل تعزيز المصالح المشتركة والاستقرار والازدهار في المنطقة.
واشنطن تؤكد عمق العلاقات مع الرباط: الصداقة المغربية الأمريكية راسخة منذ 1777




