شيع مئات الفلسطينيين، الثلاثاء، جثامين ورفات تعود إلى 112 شخصا من عائلة واحدة، من أفراد عشيرة الحساينة وأبو شريعة، تم انتشالها أخيرا من تحت أنقاض الموقع حيث قُتلوا بغارات إسرائيلية في نوفمبر 2023، بحسب الدفاع المدني.
وتقول السلطات الفلسطينية إن 308 من أفراد العشيرة لاقوا حتفهم عندما هدمت غارات جوية إسرائيلية مجموعة من المباني بينما كان سكانها نياما في حي الصبرة، أحد الأحياء القديمة بمدينة غزة.
وتجمع عدد من الجيران وأفراد ناجون من العشيرة الثلاثاء، في قطعة أرض سُوِّيت بالأنقاض بعد تدميرها، حيث عُرض الرفات استعدادا لما وصفتها السلطات الفلسطينية بأنها أكبر جنازة جماعية في حرب غزة.




