أفاد بيان صادر عن الحرس المدني الإسباني، الجمعة، أن الشرطة تمكنت من تفكيك إحدى أكثر الشبكات الإجرامية العابرة للحدود تعقيدا ونشاطا وخطورة التي جرى اكتشافها حتى الآن في البحر المتوسط.
وقالت السلطات الإسبانية إن العملية أسفرت عن شل حركة واحدة من أكثر الشبكات الإجرامية نشاطًا وتعقيدًا التي كُشف عنها حتى الآن في حوض المتوسط.
وتزامن هذا الإعلان مع تجدد تسليط الضوء على ملف الهجرة في إسبانيا وأوروبا، عقب التدفق الأخير الذي شهد دخول نحو 72 ألف مهاجر إلى جيب سبتة الإسباني خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح البيان أن الشبكة اعتمدت آلية تشغيلية ثنائية، إذ أنها استخدمت زوارق سريعة لشحن مواد مخدرة مصنعة من إسبانيا نحو الجزائر لتوزيعها في شمال أفريقيا نظراً للإقبال المرتفع على حبوب إكستاسي/إم.دي.إم.إيه.
وأضاف البيان أن أفراد الشبكة كانوا يستغلون رحلات العودة لتهريب مهاجرين إلى الساحل الجنوبي الشرقي لإسبانيا وإلى جزيرة إيبيزا.




