فتحت وزارة الخارجية الفرنسية إجراءات تأديبية رسمية ضد سفيرها لدى جمهورية أفريقيا الوسطى، برونو فوشيه، عقب تحقيقات إدارية أجريت في العاصمة بانغي هذا العام. وتأتي هذه التطورات على خلفية تقارير تفيد باستضافته لعدد من الشابات بشكل متكرر في مقر إقامته، وهو ما وضع الدبلوماسي البالغ من العمر 65 عاماً تحت طائلة المساءلة الإدارية التي ما تزال مستمرة.
ووفقا لما كشفته صحيفة “لو كانار أنشينيه” الفرنسية بناءً على تقرير تفتيش داخلي، فإن فوشيه استقبل نحو 30 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عاماً خلال الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى مارس 2026، حيث قضى بعضهن عدة ليالٍ بالمنزل الرسمي.
وأشارت التقارير إلى أن حراس الأمن أبدوا قلقهم من كثافة الزيارات غير المعتادة، فيما أقر السفير بإقامة علاقات مع امرأتين والسماح لإحداهما بالإقامة في المقر أثناء غيابه.
ويشغل برونو فوشيه منصبه في بانغي منذ غشت 2023، متكئا على مسار دبلوماسي طويل شمل تمثيل بلاده كسفير في كل من لبنان وإيران وتشاد، غير أن هذه الفضيحة تفجرت في توقيت بالغ الدقة بالنسبة للخارجية الفرنسية، والتي تسعى جاهدة إلى إعادة ترتيب أوراقها وإعادة بناء القنوات الدبلوماسية مع حكومة أفريقيا الوسطى بعد سنوات من التوتر وشغل الفراغ السياسي من قبل النفوذ الروسي المتصاعد في المنطقة.




