سقوط سياسي وأخلاقي غير مسبوق.. محمد أوزين يهاجم إدريس شحتان وأسرته، و”فايس بريس” تعلن تضامنها المطلق ضد حملات التشهير الدنيئة

فايس بريسمنذ 42 دقيقةآخر تحديث :
سقوط سياسي وأخلاقي غير مسبوق.. محمد أوزين يهاجم إدريس شحتان وأسرته، و”فايس بريس” تعلن تضامنها المطلق ضد حملات التشهير الدنيئة

في سابقة خطيرة تعكس مستوى الانحطاط الذي بلغته بعض القيادات الحزبية في المغرب، أقدم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على خطوة متهورة وغير محسوبة العواقب بنشره تدوينة هجومية مليئة بالاتهامات الباطلة واللاأخلاقية ضد الزميل إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين. هذا الهجوم السافر لم يتوقف عند حدود الاختلاف المهني أو تصفية الحسابات المرتبطة بنقاشات مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة، بل انحدر إلى مستنقع خطير ومرفوض بتطاوله الرخيص على الأسرة الصغيرة للزميل شحتان، في ضرب صارخ لكل الأعراف الأخلاقية والقيم السياسية النبيلة التي يفترض أن يتحلى بها مسؤول في حجم أمين عام حزب. إننا في مؤسسة فايس بريس، وإذ نتابع باستياء واستهجان شديدين هذا السقوط المدوي لمسؤول حزبي يفترض فيه الارتقاء بالخطاب العام، نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل إدريس شحتان في وجه هذه الحملة المسعورة التي تستهدف شخصه وعائلته. وما يزيد من فداحة هذا العبث السياسي هو لجوء أوزين إلى الاستعانة بمرتزقة الإعلام وبائعي الوهم، حيث يتم تسخير منتحلي صفة الصحافة لترويج الأكاذيب وتمرير المغالطات عبر قنوات مشبوهة على منصة يوتيوب يديرها شخص فاقد للأهلية المهنية والأخلاقية. هذه المشاهد البهلوانية، سواء كانت مدفوعة الأجر أو مجانية، تكشف حجم الإفلاس الذي تعيشه بعض الأطراف الحزبية التي باتت تقبل الاشتغال مع صناع التفاهة في مهام قذرة لتشويه صورة الشرفاء من أبناء مهنة المتاعب. إن هذا التطاول الذي بلغ حد التشهير العلني ونشر الأكاذيب للرأي العام يستوجب اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مساءلة قانونية حازمة لا تقبل التأويل، ليكون القضاء هو الفيصل في ردع كل من تسول له نفسه استغلال موقعه الحزبي للمس بكرامة الناس وأعراضهم. وأمام هذا المشهد العبثي، نؤكد في فايس بريس انخراطنا التام إلى جانب الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في دعم كل الخطوات القانونية التي سيتخذها الزميل شحتان لرد الاعتبار له ولأسرته، ومحاسبة المتورطين في هذه الشعوذة الإعلامية وحالة الدجل التي تمارس باسم الصحافة. ولن تثنينا هذه المعارك الجانبية والدنيئة التي يفتعلها البعض عن مواصلة رسالتنا النبيلة في إنقاذ المشهد الإعلامي المغربي وتنظيفه من الشوائب التي التصقت به بسبب سوء التدبير في السنوات السابقة، مؤكدين أن الصحافة الحرة والمسؤولة ستظل شوكة في حلق كل من يحاول تحويل العمل الحزبي إلى منصة لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع الاتهامات المجانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة