ترامب: اتصالاتنا مع حماس تتقدم والحركة تتجه نحو التخلي عن سلاحها

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ترامب: اتصالاتنا مع حماس تتقدم والحركة تتجه نحو التخلي عن سلاحها

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إحراز تقدم في الاتصالات الرامية إلى نزع سلاح حركة «حماس»، مؤكداً وجود قنوات اتصال مباشرة وغير معلنة مع الحركة، في وقت دعا فيه إسرائيل إلى عدم شن هجمات جديدة على قطاع غزة خلال المرحلة الحالية.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن الولايات المتحدة تتوفر على «قناة مختلفة» للتواصل مع «حماس»، مضيفاً أن الحركة «في نهاية المطاف ستتخلى عن أسلحتها».
ورحبت حركة «حماس» بتصريحات الرئيس الأمريكي، معتبرة أنها تعكس تمسكه بمسار وقف إطلاق النار. وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن «حماس» ترحب بدعوة ترامب إسرائيل إلى وقف هجماتها على قطاع غزة، داعياً الإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات أمريكية مكثفة للدفع نحو تنفيذ المرحلة المقبلة من الخطة الخاصة بقطاع غزة. ومن المرتقب أن يعقد مبعوثو ترامب، جاريد كوشنر وتوني بلير ونيكولاي ملادينوف، اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، لبحث سبل المضي قدماً في تنفيذ الخطة.
وسيركز الاجتماع، وفق المعطيات المتداولة، على خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة، إلى جانب وثيقة من 15 نقطة تتعلق بملف نزع سلاح حركة «حماس»، في ظل استمرار الخلافات بشأن ترتيبات المرحلة الثانية وآليات تنفيذها.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر عن عقد جاريد كوشنر لقاءً مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية في مصر، استمر لأكثر من ساعتين، بحضور مسؤولين من الدول الوسيطة، بينها مصر وقطر وتركيا، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المرحلة التالية.
من جانبها، دعت «حماس» الوسطاء و«مجلس السلام» الذي شكلته الولايات المتحدة للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل من أجل الموافقة على خارطة الطريق والالتزام بتنفيذ الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن نجاح المرحلة التالية يتطلب احترام الاتفاقات المبرمة والالتزام بوقف الهجمات على قطاع غزة.
وتكشف هذه التحركات عن مساعٍ أمريكية مكثفة لتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة، خصوصاً في ما يتعلق بملف نزع سلاح «حماس» وترتيبات الأمن والحكم في القطاع، في وقت لا تزال فيه مواقف إسرائيل والحركة متباعدة بشأن عدد من الملفات الأساسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة