الأمم المتحدة تحذر من أن تفشي فيروس “إيبولا” ما يزال “واسع النطاق”

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الأمم المتحدة تحذر من أن تفشي فيروس “إيبولا” ما يزال “واسع النطاق”

أكد مسؤولون في ‌الأمم المتحدة، ​اليوم الثلاثاء، أن الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس “إيبولا” في شرق جمهورية ⁠الكونغو الديمقراطية بدأت تؤتي ثمارها، لكنهم شددوا على أن الوباء ‌ما يزال “واسع النطاق” وأن السيطرة عليه بالكامل ستتطلب ‌عدة أشهر.

وقال جوليان هارنيس، ‌المنسق الخاص للأمم ‌المتحدة لشؤون ‌”إيبولا”، خلال مؤتمر صحفي في ​جنيف، “ما يزال ‌الوباء ​مميتا وواسع ⁠النطاق. وفي حين نشهد تقدما في بعض ​المناطق، ⁠فإن مناطق ⁠أخرى ما تزال تسجل ارتفاعا في ⁠عدد الحالات”.

وعند سؤاله عن تقارير أشارت إلى أن الوباء ربما بلغ نقطة تحول، قال ‌أوليفيي لو بولين من منظمة ​الصحة العالمية إنه “من السابق لأوانه الجزم بأننا تجاوزنا الذروة”.

وكانت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، يوم السبت الماضي، أن عدد الإصابات بفيروس إيبولا تخطى سبعة آلاف حالة، في أسوأ تفش لهذا المرض تشهده البلاد على الإطلاق.

ويُعتقد بأن الفيروس انتشر لأسابيع قبل أن يتم رصده، وقد كشفت جمهورية الكونغو رسميا عن أحدث موجة تفش في منتصف شهر ماي، حيث أودى الوباء، وهو السابع عشر من نوعه، بحياة نحو 3400 شخص.

ووفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الكونغولية، سُجلت 7022 إصابة منذ بداية انتشار الوباء و3398 وفاة، إضافة إلى تعافي 1671 شخصا.

وتتركز معظم الحالات في مقاطعة إيتوري، حيث رصدت إصابات بإيبولا في المدارس بعد عطلة الصيف، ما أثار قلق أولياء الأمور والعاملين في المجال الصحي.

وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاما الماضية، وهو ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم، ويمكن أن يسبب نزيفا داخليا وخارجيا حادا وفشلا في وظائف الأعضاء.

والوباء الحالي تسببت فيه سلالة “بونديبوغيو”، التي لا يوجد لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة