ترامب: إيران تريد بشدة التوصل إلى صفقة والحرب تقترب من نهايتها

هيئة التحرير17 سبتمبر 2026آخر تحديث :
ترامب: إيران تريد بشدة التوصل إلى صفقة والحرب تقترب من نهايتها

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تقترب من إنهاء الحرب مع إيران، مؤكداً وجود تواصل مع الجانب الإيراني بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وخلال حديثه مع الصحفيين، سُئل ترامب عما إذا كان قد تلقى رسائل أو اتصالات من الجانب الإيراني، فأجاب بالإيجاب، قبل أن يقول: «نحن في المراحل الأخيرة من الحرب مع إيران»، مضيفاً أن إيران «تتوسل لإبرام اتفاق معنا».
وأكد الرئيس الأمريكي أن طهران «تريد بشدة» التوصل إلى صفقة، معرباً عن أمله في أن تنتهي المواجهة العسكرية الحالية في وقت قريب.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع العمليات التي تشنها إسرائيل ضد طهران، وهي المواجهة التي خلفت تداعيات واسعة على المستويين الاقتصادي والجيوسياسي، لاسيما في أسواق الطاقة العالمية وأسعار الوقود في عدد من الدول الأوروبية.
ولم يصدر، حتى الآن، رد رسمي من القيادة الإيرانية أو وزارة الخارجية في طهران بشأن تصريحات ترامب المتعلقة بوجود اتصالات أو مساعٍ للتوصل إلى اتفاق.
وكانت مذكرة تفاهم أمريكية ـ إيرانية وُقعت في يونيو قد فتحت مساراً تفاوضياً لمدة 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يتضمن ترتيبات مرتبطة بوقف العمليات العسكرية، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني والعقوبات. غير أن المهلة انتهت في غشت من دون التوصل إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ البنود ومصير المضيق.
وعاد مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة إلى واجهة المفاوضات المحتملة، باعتباره أحد أبرز الملفات المطروحة في أي تسوية بين طهران وواشنطن. وفي هذا السياق، جرت اتصالات بين إيران وسلطنة عُمان، فيما كان مقرراً عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج لبحث ترتيبات مؤقتة تسمح باستئناف حركة الملاحة التجارية، قبل أن يتم تأجيله.
وتشير التقارير إلى أن أي تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز يظل مرتبطاً بالتوصل إلى تفاهم أوسع بين إيران والولايات المتحدة.
وفي 12 سبتمبر، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني أن التفاهم بين طهران ومسقط لا ينص على إعادة فتح المضيق بشكل فوري، وإنما يمهد لإمكانية فتحه مستقبلاً، مع ربط ذلك بشروط إيرانية تتعلق بالموقف الأمريكي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة