أثار انتشار مخلفات يشتبه في ارتباطها بنشاط طبي بشارع الزنايدية بمدينة القصر الكبير استياء ومخاوف بشأن النظافة وسلامة المارة، وسط دعوات إلى تدخل الجهات المختصة لمعاينة المكان وتحديد مصدر المواد.
وتظهر الصور التي نشرتها هسبريس يوم الخميس فاتح أكتوبر قفازات وكمامات وعبوات ومواد بلاستيكية ومستلزمات أخرى ملقاة على جنبات الطريق. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباطها بعيادة طبية، لكن مصدرها وطبيعة استعمالها لم يؤكدا رسميا.
ويثير وجود مثل هذه المخلفات في الفضاء العمومي تساؤلات بشأن طريقة جمعها والتخلص منها، خصوصا إذا تبين أن بعضها استعمل لأغراض طبية تتطلب احتياطات خاصة. وقد يتعرض الأطفال والمارة وعمال النظافة لخطر ملامستها من دون معرفة طبيعتها.
ودعا مواطنون المصالح المعنية إلى جمع المواد وفق شروط السلامة، والتحقق من الجهة المسؤولة عن رميها، واتخاذ الإجراءات المناسبة على ضوء نتائج المعاينة.
وتبرز الواقعة أهمية احترام قواعد تدبير مخلفات العيادات والمؤسسات الصحية، مع ضرورة انتظار ما ستكشفه الجهات المختصة قبل الجزم بمصدر هذه المواد أو درجة خطورتها.




