يتواصل الاهتمام الصحي بداء الدفتيريا في المغرب بعد رصد بؤر عائلية محدودة بجهة سوس ماسة، ما أعاد أهمية التلقيح واستكمال الجرعات الموصى بها إلى واجهة النقاش الصحي.
وكانت المعطيات الصحية قد أشارت إلى تسجيل حالة مؤكدة مخبريا مع إخضاع حالات أخرى للتحري، فيما جرى تفعيل إجراءات التتبع الوبائي والتكفل بالمخالطين وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
ويعد الدفتيريا مرضا بكتيريا معديا يمكن أن ينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة القريبة، وقد تظهر أعراضه في شكل التهاب بالحلق وارتفاع في الحرارة وصعوبة في البلع، مع احتمال حدوث مضاعفات خطيرة في بعض الحالات.
ويظل التلقيح من أهم وسائل الوقاية من المرض، إلى جانب استكمال الجرعات المقررة للأطفال واحترام التوجيهات الصحية عند ظهور أعراض مشتبه فيها أو مخالطة حالة مؤكدة.
وينصح بالتوجه إلى مؤسسة صحية عند ظهور أعراض مقلقة، خصوصا صعوبة التنفس أو البلع، وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو تناول الأدوية دون استشارة مهنية.




