أطلقت شركة سبيس إكس، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، مركبة فضائية تقل أربعة رواد في اتجاه محطة الفضاء الدولية، ضمن مهمة طويلة المدة تركز على أبحاث صحة الإنسان وأدائه في بيئة انعدام الجاذبية.

أربعة رواد من ثلاث دول
انطلق صاروخ فالكون 9 من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأمريكية، حاملا كبسولة كرو دراغون التي تضم رائدين أمريكيين ورائد فضاء كنديا ورائد فضاء روسي.
ومن المنتظر أن تلتحم الكبسولة بمحطة الفضاء الدولية بعد رحلة تستغرق نحو ثماني ساعات، ليرتفع عدد الموجودين على متن المحطة مؤقتا إلى أحد عشر شخصا.
أبحاث حول الصحة في الفضاء
يركز برنامج المهمة على إجراء تجارب طبية وبيولوجية مرتبطة بتأثير الجاذبية الصغرى في جسم الإنسان، ومن بينها دراسة تدفق الدم وجمع بيانات صحية تساعد في التخطيط للرحلات الفضائية المستقبلية طويلة المدة.
وتسعى فرق البحث إلى فهم التغيرات التي قد تصيب العضلات والدورة الدموية والقدرات الجسدية خلال الإقامة الممتدة في المدار، بما يساهم في تطوير إجراءات حماية رواد الفضاء.
تعاون دولي مستمر
تعكس المهمة استمرار التعاون بين عدد من وكالات الفضاء، رغم التوترات السياسية الدولية، إذ تضم المحطة روادا وبرامج علمية تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا وكندا واليابان ودول أوروبية.
وتعمل محطة الفضاء الدولية منذ أكثر من ربع قرن كمختبر علمي يدور حول الأرض، فيما تخطط وكالة الفضاء الأمريكية للإبقاء عليها في الخدمة حتى عام 2030.



