أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مسعاه للفوز بولاية جديدة على رأس فيفا، عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي في مدينة جدة.

دعم عربي بعد اجتماع جدة
وجاء الموقف بعد الاجتماع الحادي والثمانين لمجلس إدارة الاتحاد العربي، الذي يضم اتحادات 22 دولة. وأشاد المجتمعون بالجهود الرامية إلى تقوية التعاون بين الهيئات الكروية الوطنية والإقليمية والقارية، معتبرين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من التنسيق داخل منظومة كرة القدم العالمية.
وينضاف هذا الإعلان إلى مواقف سابقة صدرت عن عدد من رؤساء الاتحادات العربية، من بينهم ممثلو المغرب وقطر، عبّروا فيها عن مساندتهم لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا.
سباق انتخابي وسط مواقف متباينة
ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس المقبل، غير أن طريقه نحو ولاية جديدة لا يخلو من معارضة متزايدة داخل بعض الأوساط الكروية الأوروبية.
وفي المقابل، أعلنت هيئات كروية أخرى مساندتها للرئيس الحالي، بينها الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ما يعكس انقساما واضحا في المواقف قبل إغلاق باب الترشيحات المرتقب في نونبر.
ملفات الحوكمة في الواجهة
وتأتي التحركات الانتخابية بعد نقاشات واسعة حول طريقة تدبير عدد من القرارات داخل فيفا، بما فيها مقترح سابق يتعلق بإدخال مستثمرين في بعض بطولات الاتحاد الدولي، وهو المقترح الذي جرى التراجع عنه بعد اعتراضات متعددة.
وفي ظل هذه الانتقادات، اقترح إنفانتينو إجراء مراجعة مستقلة لآليات اتخاذ القرار داخل المؤسسة الكروية الدولية. ومن المنتظر أن تصبح قضايا الشفافية والحوكمة وتوزيع الموارد ودعم الاتحادات الوطنية من أبرز محاور المنافسة الانتخابية المقبلة.
المغرب وعلاقته بمشاريع فيفا
ويكتسي الموقف المغربي أهمية خاصة بالنظر إلى مشاركة المملكة في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، فضلا عن توسيع التعاون مع فيفا في مشاريع البنيات التحتية وتطوير كرة القدم النسوية وتكوين المواهب.
ولا يعني الدعم المعلن حسم الانتخابات مسبقا، إذ يظل التصويت النهائي مرتبطا بمواقف الاتحادات الأعضاء والمرشحين الذين قد يدخلون السباق قبل الموعد المحدد لإيداع الترشيحات.




