تتجه أنظار عشاق كرة القدم النسوية إلى الرباط، التي تستعد لاحتضان كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة المغرب 2026 خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر، بمشاركة 24 منتخبا من مختلف القارات.
وأصبحت تذاكر جميع مباريات البطولة متاحة للبيع أمام الجماهير، بعدما شمل الطرح العام 52 مواجهة موزعة على مختلف أدوار المنافسة، في موعد يمنح المشجعين فرصة متابعة نخبة من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم النسوية العالمية.
برنامج مكثف ومباريات متعددة في اليوم
تعتمد البطولة صيغة مركزية إلى غاية نصف النهائي، إذ تجرى المباريات في مركب كرة القدم النسوية الجديد بالرباط، عبر أربعة ملاعب. ويسمح هذا التنظيم بإقامة عدة مواجهات في اليوم نفسه، ما يتيح للجمهور متابعة أكثر من مباراة والاستفادة من أجواء رياضية وثقافية مرافقة للمنافسات.
ويعرف اليوم الافتتاحي أربع مباريات، أبرزها مواجهة المنتخب المغربي لنظيره النيوزيلندي، إلى جانب لقاء ألمانيا والأرجنتين، ومباراة كوريا الشمالية وبورتوريكو، ومواجهة بولندا ونيجيريا.
المغرب يبحث عن انطلاقة قوية أمام نيوزيلندا
يدخل المنتخب المغربي المنافسة على أرضه وبين جماهيره بطموح تحقيق بداية إيجابية، خصوصا أن المباراة الأولى تكتسي أهمية كبيرة في سباق التأهل عن دور المجموعات. وتوفر استضافة البطولة فرصة إضافية لتعزيز حضور كرة القدم النسوية داخل المغرب وتشجيع الفئات الصغرى على ممارسة اللعبة.
ومن المنتظر أن تشهد مرحلة المجموعات تنافسا قويا بالنظر إلى تنوع المدارس الكروية المشاركة، في حين يحتضن ملعب الأمير مولاي الحسن مباراتي الترتيب والنهائي يوم 7 نونبر.
تجربة جماهيرية تتجاوز المستطيل الأخضر
لا تقتصر البطولة على المباريات فقط، إذ يتضمن البرنامج فضاء جماهيريا مخصصا للأنشطة المصاحبة، بما يتيح للزوار اكتشاف ثقافات المنتخبات المشاركة والاستمتاع بأجواء كرة القدم النسوية للشابات.
ويأتي هذا الموعد ضمن سلسلة من التظاهرات الكروية الدولية التي يحتضنها المغرب، بما يعزز خبرته التنظيمية ويمنح الجمهور فرصة متابعة منافسة عالمية عن قرب، قبل انطلاق الأدوار الحاسمة التي ستحدد بطلة نسخة 2026.




