أصيبت ناقلة للنفط الخام بمقذوف مجهول أثناء إبحارها قبالة الساحل الشرقي لسلطنة عمان، في حادث جديد يرفع مستوى القلق بشأن سلامة الملاحة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية لتجارة الطاقة العالمية.
وأفاد ربان الناقلة بأن المقذوف أصاب السفينة على بعد نحو أربعة أميال بحرية شرق عمان، فيما أكدت المعطيات الأولية سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم تسجيل أي أثر بيئي حتى الآن.
ولم تتضح طبيعة المقذوف أو الجهة التي أطلقته، كما لم تكشف المعلومات المتاحة عن اسم الناقلة أو حجم الأضرار التي لحقت بها. وتواصل الجهات المختصة متابعة الحادث والتحقق من ملابساته.
ويأتي هذا التطور وسط توتر متزايد في الممرات البحرية المحيطة بالخليج ومضيق هرمز، حيث مرت نسبة مهمة من صادرات النفط والغاز العالمية قبل الاضطرابات الأخيرة، ما يجعل أي حادث أمني في المنطقة محط اهتمام الأسواق وشركات الشحن والتأمين.
وتدفع المخاطر الأمنية المتزايدة بعض السفن إلى تغيير مساراتها أو اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، وهو ما قد يرفع تكاليف النقل والتأمين ويؤثر بصورة غير مباشرة في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي غياب معلومات مؤكدة عن مصدر المقذوف، يبقى من السابق لأوانه تحديد المسؤولية أو ربط الحادث بطرف معين، فيما تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات وأي تحديثات رسمية بشأن حالة الناقلة واستمرار رحلتها.




