علاش شي رجال كيقلبو على علاقات خارج الزواج وكيقولو: «مراتي طلعات ليا فراسي»؟

فايس بريسمنذ 15 دقيقةآخر تحديث :
علاش شي رجال كيقلبو على علاقات خارج الزواج وكيقولو: «مراتي طلعات ليا فراسي»؟

«مراتي طلعات ليا فراسي» عبارة كيستعملها شي رجال ملي كيهضرو على المشاكل الزوجية، وأحيانا باش يبررو البحث على علاقة مع امرأة أخرى. ولكن واش الزوجة فعلا هي أصل المشكل، ولا هاد الجملة كتختصر علاقة معقدة وكتحط المسؤولية كاملة على طرف واحد؟ وعلاش شي واحد كيبان مهتم ولطيف خارج الدار، ولكن داخلها كيولي قليل الكلام وسريع الغضب؟

أول حاجة خاصها تكون واضحة: ماشي الرجال كاملين كيفكرو بهاد الطريقة، وماشي كل زواج فيه خلافات غادي يوصل للخيانة. وحتى المرأة تقدر تحس بالوحدة أو تفقد الرغبة فالعلاقة. الموضوع هنا هو كيفاش بعض الرجال كيتعاملو مع هاد المشاعر، وواش كيقلبو على حل ولا غير على مبرر.

العلاقة الجديدة كتقدر تبان جذابة حيت مازال ما دخلاتش لامتحان الحياة اليومية. فيها الاهتمام والمواعيد والكلام الزوين، ولكن ما فيهاش بالضرورة حساب الكراء، وتربية الولاد، وتقسيم شغل الدار، والتعب والمرض. ملي كيقارن الرجل هاد اللحظات المختارة بزواج كيتحمل تفاصيل النهار كامل، المقارنة كتكون ناقصة. المرأة الأخرى حتى هي إنسانة عندها احتياجات ومشاكل وحدود، وماشي وعد بحياة بلا مسؤولية.

عند بعض الناس، البحث على علاقة جديدة كيقدر يكون مرتبط بالرغبة فالإحساس بأنهم مازال مرغوب فيهم. الاهتمام الخارجي كيمنحهم إحساسا بالتقدير أو التجدد. ولكن هاد الاحتمال ماشي تشخيص لكل رجل، وما كيخليش الخداع مقبولا. الإنسان يقدر يحتاج الاهتمام، ولكن مسؤول على الطريقة اللي كيطلبو بها وعلى الأذى اللي يقدر يسببو.

وفالزواج، كاين فرق بين خلاف عابر وبين تراكم كيولي فيه كل حوار مواجهة. كلمة جارحة ما تصلحاتش، وعد ما تحترمش، مسؤولية بقات على طرف واحد، أو إحساس بأن المجهود ما كيتشافش: هاد التفاصيل تقدر تبعد الزوجين على بعضياتهم. ومن بعد كيولي النقاش على المصروف أو الولاد هو المكان اللي كيخرج فيه الغضب القديم.

هنا خاص الرجل يسول راسو بصدق: واش كنشارك فالمسؤوليات؟ واش كنسمع لمراتي، ولا كنعتبر كل طلب منها نكد؟ واش كنخصص ليها الوقت والاهتمام اللي كنقدر نعطي لشي وحدة أخرى؟ وبالمقابل، حتى الزوجة عندها مسؤولية فطريقة التواصل واحترام الشريك. المحاسبة خاصها تشمل الطرفين، ولكن ماشي باش نساويو بين كل التصرفات أو نحملو المتضرر مسؤولية الخيانة.

العلاقة الحميمة حتى هي جزء من هاد الصورة، وخصها حوار محترم بلا إحراج ولا ضغط. الرغبة ماشي ثابتة، والتعب والقلق والظروف الصحية يقدرو يأثرو عليها. ماشي معقول يختصر الرجل قيمة زوجتو فهاد الجانب، ولا يعتبر الزواج موافقة دائمة. القرب خاصو رضا متبادل واهتمام براحة الطرفين. وإذا كان المشكل مستمر، يمكن طلب مساعدة مختص مناسب بدل الاتهامات أو البحث على حلول سرية.

وكاين حتى أثر الأفكار اللي كتقدم تعدد العلاقات كدليل على الرجولة، وكتعتبر الوفاء ضعفا. هاد النظرة كتظلم الرجال والنساء بجوج: كتضغط على الرجل باش يثبت راسو بعدد العلاقات، وكتحول النساء إلى وسيلة للتفاخر. الرجولة اللي كتستحق الاحترام كتبان فالصدق وتحمل المسؤولية، ماشي فإخفاء الهاتف وتبديل الحكايات.

أما المرأة اللي كيدخل معها الرجل فعلاقة، ما خاصناش نفترضو أنها دائما عارفة وضعو أو أنها وحدها المسؤولة. كاين اللي كيخبي الزواج، أو كيقول إنه منفصل وهو مازال عايش مع زوجتو. وإذا كانت عارفة، فحتى هي مسؤولة على اختيارها، ولكن هادشي ما كينقصش من مسؤولية الشخص اللي التزم داخل الزواج وقرر يخدع.

الحل ماشي مطالبة الزوجة تسكت على كلشي باش تحتافظ براجِلها، ولا مطالبة الرجل يبقى فعلاقة مؤذية بلا نهاية. البداية هي تحديد المشكل الحقيقي، واختيار وقت هادئ للحوار، والاتفاق على تغييرات ملموسة: تقسيم المسؤوليات، احترام الخصوصية، وقت مشترك، وحدود واضحة. ويمكن الاستعانة بمختص فالعلاقات الزوجية إذا تعذر التواصل. أما إذا كان عنف أو تهديد، فالأولوية للحماية وطلب المساعدة، ماشي الضغط على المتضرر باش يصبر.

وإذا وصل الزواج لطريق مسدود، فالانفصال الواضح والمسؤول أصدق من حياة مزدوجة. ماشي كل علاقة كتقدر تستمر، ولكن نهاية الزواج ما خاصهاش تتحول إلى إهانة أو خداع.

«مراتي طلعات ليا فراسي» ما كتشرحش بوحدها علاش العلاقة تدهورات. السؤال اللي كيستحق الجواب هو: شنو وقع بيناتنا، وشنو درت أنا باش نصلح؟ المشاكل الزوجية كتحتاج مواجهة صادقة، والخيانة كتبقى اختيارا يتحمل صاحبو مسؤوليته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة