استعادت الطريق الرابطة بين أسني وإمليل بإقليم الحوز حركة السير، بعد تدخلات لإزالة الصخور والأتربة التي تراكمت على المحور إثر التساقطات المطرية مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026.
وأفادت تقارير محلية متطابقة، نشرت السبت، بأن الانجرافات عرقلت مرور المركبات، قبل تعبئة المصالح المعنية لتأمين الموقع وإزالة مخلفاتها. وواكبت عناصر الدرك الملكي العملية بتنظيم حركة المرور.
ويمثل هذا المحور صلة وصل مهمة للمناطق الجبلية بإقليم الحوز. وتعيد التقلبات الجوية القوية مخاطر الانجرافات إلى الواجهة، خصوصا بالمقاطع القريبة من المنحدرات الصخرية.
وتبقى المعطيات المتعلقة بعودة السير مرتبطة بوقت التقارير المنشورة، فيما يستدعي التنقل في ظل التساقطات متابعة المستجدات المحلية واحترام تعليمات المصالح المكلفة بتأمين الطرق.





