السعودية تعلن خطة لتعزيز صادرات النفط عبر الأنابيب وحماية أمن الطاقة

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
صورة أرشيفية لناقلة نفط تبحر في عرض البحر

أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن أمن الطاقة العالمي يواجه اختبارا حقيقيا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف البنيات التحتية، مشددا على أن المملكة ستواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق الدولية رغم التحديات الراهنة.

وأوضح الوزير، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الخامس والعشرين في الرياض اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن ضمان استمرارية الإمدادات لا يتحقق عبر الاستجابة المؤقتة للأزمات، بل يحتاج إلى استثمارات مبكرة وخطط طويلة الأمد تشمل الإنتاج والتخزين ومسارات التصدير البديلة والتقنيات وسلاسل الإمداد المحلية.

وأشار إلى أن السعودية عملت خلال العقود الماضية على تعزيز قدرتها الاحتياطية وتطوير شبكة خطوط الأنابيب والمرافق المرتبطة بها، بما يتيح مرونة أكبر في نقل النفط إلى الأسواق العالمية عند تعطل بعض المسارات البحرية أو تعرضها للمخاطر.

وكشف الأمير عبد العزيز بن سلمان عن توجه لرفع قدرة تصدير النفط عبر خطوط الأنابيب إلى نحو عشرة ملايين برميل يوميا، من خلال تحويل مؤقت لأحد خطوط الغاز وتطوير شبكة الشرق والغرب ومحطات الضخ المرتبطة بها. ومن المنتظر أن تضيف الخطوات المؤقتة نحو 1.2 مليون برميل يوميا خلال أسابيع، مع إمكانية زيادة أكبر بعد استكمال الاستثمارات المقررة.

وشدد الوزير على أن مرونة منظومة الطاقة لا ترتبط بالبنية التحتية وحدها، بل تعتمد كذلك على الكفاءات البشرية والصيانة والتصنيع المحلي والقدرة على الإصلاح وإعادة التشغيل بسرعة، مؤكدا استمرار الاستثمار في النفط والغاز والطاقة المتجددة والشبكات والتخزين والتقنيات الجديدة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة زادت المخاوف بشأن سلامة منشآت الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد. ويراقب المتعاملون في الأسواق العالمية قدرة كبار المنتجين على الحفاظ على التدفقات المنتظمة، لما لذلك من أثر مباشر في الأسعار والتجارة والنمو الاقتصادي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة