المغرب والولايات المتحدة يفتحان آفاقا جديدة للبحث والابتكار الزراعي

فايس بريسمنذ 49 دقيقةآخر تحديث :
صورة مولدة توضيحية للبحث الزراعي والابتكار في المغرب، ولا توثق لقاء المعهد الوطني للبحث الزراعي والوفد الأمريكي

فتح لقاء جمع المعهد الوطني للبحث الزراعي بالمغرب بوفد من الرابطة الوطنية لوزارات الزراعة بالولايات المتحدة آفاقا جديدة للتعاون العلمي والتقني في مجالات الابتكار الزراعي والتكيف مع التغيرات المناخية. وعقد اللقاء يوم 9 أكتوبر 2026 في إطار زيارة مهنية استهدفت الاطلاع على أولويات البحث الزراعي بالمغرب وبحث إمكان تطوير شراكات عملية بين المؤسسات المعنية في البلدين.

واستقبلت المديرة العامة للمعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوتي، إلى جانب الكاتب العام للمعهد رشيد مسدق، الوفد الأمريكي الذي ضم ممثلين عن قطاعات الزراعة في ولايات مين وكونيتيكت وماساتشوستس وفيرمونت وإلينوي. وركزت المباحثات على كيفية تقريب نتائج البحث العلمي من الممارسة الزراعية، بما يتيح تحويل الابتكارات إلى حلول قابلة للتطبيق داخل الضيعات وسلاسل الإنتاج.

وشملت النقاشات تقنيات تحسين المحاصيل والتحرير الجيني، والزراعة الحافظة، وتطوير أصناف أكثر قدرة على تحمل الإجهاد المناخي. كما تناولت سبل رفع كفاءة استعمال المياه، وتوظيف الأدوات الرقمية وأجهزة الاستشعار في تتبع المحاصيل وترشيد المدخلات، وهي ملفات تكتسي أهمية متزايدة في ظل توالي فترات الجفاف والضغط على الموارد المائية.

ويعكس هذا الحوار توجها نحو تعزيز الصلة بين المختبر والحقل، عبر تبادل الخبرات العلمية والتجارب التطبيقية وبناء قنوات تعاون بين الباحثين والمسؤولين عن السياسات الزراعية. ومن شأن هذا النوع من الشراكات أن يدعم تطوير حلول تناسب الخصوصيات المناخية والإنتاجية للمغرب، مع الاستفادة من التجارب الأمريكية في الابتكار ونقل التكنولوجيا.

وجاءت المحطة المغربية ضمن مهمة تجارية ومؤسساتية نظمتها الرابطة الأمريكية في إسبانيا والمغرب بين 2 و9 أكتوبر 2026. وتضمنت لقاءات مع مؤسسات مغربية وأمريكية عاملة في مجالات الزراعة والسلامة الصحية وتنمية الاستثمار، بما يؤشر إلى رغبة مشتركة في توسيع التعاون ليشمل البحث والتكوين والابتكار وتعزيز مرونة الأنظمة الزراعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة